سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٩٠ - ذمّ عقوق الوالدين
١١٦٨٣ عدّة الداعي:روي: انّ موسى عليه السّلام لمّا ناجى ربّه رأى رجلا تحت ساق العرش قائما يصلّي فغبطه بمكانه فقال:يا ربّ بم بلغت عبدك هذا ما أرى؟قال:يا موسى انّه كان بارّا بوالديه و لم يمشي بالنميمة [١].
١١٦٨٤ الذكرى:عن أبي جرير عن الكاظم عليه السّلام قال: انّ الرجل إذا كان في الصلاة فدعاه الوالد فليسبّح و إذا دعته الوالدة فليقل:لبّيك [٢].
الوصيّة بالوالدين و فضل البرّ بهما و حسن أثره [٣]. أقول: تقدّم في«أثر» ما يتعلق بذلك.
في انّه يذكر في قصّة الكنز الذي كان لغلامين يتيمين روايات في انّ اللّه تعالى يحفظ الأولاد لصلاح الوالد [٤].
باب ما يحلّ للوالد من مال الولد و بالعكس [٥]،
١١٦٨٥ فيه النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنت و مالك لأبيك.
باب تأويل الوالدين و الولد و الأرحام بهم عليهم السّلام [٦].
باب انّ الوالدين رسول اللّه و أمير المؤمنين عليهما السّلام [٧].
فيه الروايات عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّ حقّ عليّ على الناس [٨]حقّ الوالد على ولده.
١١٦٨٦ المناقب:عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: أنا و عليّ أبوا هذه الأمّة و لحقّنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم فانّا ننقذهم إن أطاعونا من النار الى دار القرار و نلحقهم من العبوديّة بخيار الأحرار [٩].
[١] ق:كتاب العشرة٢٦/٢/،ج:٨٥/٧٤.
[٢] ق:كتاب الصلاة٣٣٩/٤٥/،ج:٣٤/٨٥.
[٣] ق:٢٨٥/٣٩/٥-٣٠٢،ج:٢٦٠/١٣-٣٣٠.
[٤] ق:٢٩٨/٤٠/٥،ج:٣١٢/١٣.
[٥] ق:٢١/١٣/٢٣،ج:٧٣/١٠٣.
[٦] ق:٥٣/١٥/٧،ج:٢٥٧/٢٣.
[٧] ق:٨٤/٢٦/٩،ج:٤/٣٦.
[٨] الأمّة(خ ل).
[٩] ق:٨٥/٢٦/٩،ج:١١/٣٦.