سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩١ - السيّد هاشم البحرانيّ
جزى اللّه خيرا عصبة أسلميّة
صباح الوجوه صرّعوا حول هاشم
الأبيات .
بيان: الإرقال ضرب من الخبب،و لقّب هاشم به لأنّ عليّا عليه السّلام دفع إليه الراية يوم صفّين فكان يرقل بها إرقالا [١].
و لمّا قتل هاشم أخذ ابنه اللواء فأسر أسرا فأتي به معاوية فلمّا دخل عليه و عنده عمرو بن العاص قال:يا أمير المؤمنين هذا المختار بن المرقال فدونك الضبّ اللاحظ فانّ العصا من العصيّة و إنّما تلد الحيّة حيّة و جزاء السيّئة السيّئة...الخ [٢].
مدح هاشم بن عتبة من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا قلّد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه و قتل،قال:و قد أردت تولية مصر هاشم بن عتبة و لو ولّيته إيّاها لما خلّى لهم العرصة و لا أنهز لهم الفرصة،بلا ذمّ لمحمّد بن أبي بكر فلقد كان اليّ حبيبا و كان لي ربيبا [٣].
أقول: قال شيخنا في(المستدرك):هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص المرقال حامل الراية العظمى بصفّين الشهيد في يوم شهادة عمّار،عظيم الشأن جليل القدر من أراد تحقيقه فعليه بمراجعة وقعات صفّين،انتهى.
السيّد هاشم البحرانيّ
السيّد هاشم البحرانيّ التوبلي هو العالم الجليل و المحدّث الكامل النبيل الماهر المتتبّع في الأخبار صاحب المؤلّفات الكثيرة كالبرهان في تفسير القرآن و معالم الزلفى و مدينة المعاجز و غاية المرام و غير ذلك،و بلغ في القدس و التقوى بمرتبة، قال صاحب(الجواهر)في العدالة:لو كان معنى العدالة الملكة دون حسن الظاهر
[١] ق:٥٢٩/٤٦/٨،ج:٣٧/٣٣.
[٢] ق:٥٢٨/٤٦/٨،ج:٣٤/٣٣.
[٣] ق:٦٥٥/٦٣/٨،ج:٥٨٠/٣٣.