سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٣٤ - الهيبة
له جلالة و هيبة فلمّا قعدت بين يديه أفحمت فو اللّه ما استطعت أن أتكلّم [١].
١١٩٦٨ و روي: انّ أصحابه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كانوا يهابوه أن يسألوه [٢].
باب مهابة أمير المؤمنين عليه السّلام و شجاعته [٣].
أقول: قد تقدّم في«عدا»ما وصفه عديّ بن حاتم لمعاوية من هيبة أمير المؤمنين عليه السّلام.
١١٩٦٩ في انّ: النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نحل الحسن بن عليّ عليه السّلام هيبته [٤].
كانت هيبة الحسن عليه السّلام بحيث إذا جلس على باب داره انقطع الطريق فما مرّ أحد إجلالا له،و كان في طريق الحجّ ماشيا فكلّ من رآه نزل حتّى سعد بن أبي وقّاص [٥].
و تقدّم في«فرزق»
١١٩٧٠ : انّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام كان يطوف فإذا بلغ الى موضع الحجر تنحّى الناس حتّى يستلمه هيبة له و لكنّ هشام بن عبد الملك لم يقدر على الإستلام من كثرة الزحام.
١١٩٧١ و في حديث جابر الأنصاري قال: خرج محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام من عند النساء و على رأسه ذوابة و هو غلام فلمّا أبصرته ارتعدت فرائصي و قامت كلّ شعرة على بدني [٦].
اضطراب قتادة فقيه أهل البصرة قدّام أبي جعفر الباقر عليه السّلام و قوله له عليه السّلام في ذلك و قد تقدّم في«بيت».
١١٩٧٢ الخرايج:عن الحلبيّ عن الصادق عليه السّلام قال: دخل الناس على أبي عليه السّلام قالوا:ما حدّ الإمام؟قال:حدّه عظيم،اذا دخلتم عليه فوقّروه و عظّموه و آمنوا بما جاء به من
[١] ق:٤٠/٥/١٠،ج:١٣٦/٤٣.
[٢] ق:١٢٨/٢١/١٠،ج:١١٩/٤٤.
[٣] ق:٥٢١/١٠٥/٩،ج:٥٩/٤١.
[٤] ق:٧٤/١٢/١٠ و ٨٣،ج:٢٦٣/٤٣ و ٢٦٤ و ٢٩٣.
[٥] ق:٩٣/١٦/١٠،ج:٣٣٨/٤٣.
[٦] ق:١٣٣/٤١/٩،ج:٢٥٠/٣٦.