سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٠ - ما روي في وجه تسمية نجف بنجف
يبقى لنا معه طريق،فانتبه و حكى لهم المنام فقال:خذوه عجلا فأخذوه و مضوا به في الحال الى المشهد الشريف .
١٠٧٢١ و روى جماعة من صلحاء المشهد الشريف الغروي: انّه رأى كلّ واحد من القبور التي في المشهد الشريف و ظاهره قد خرج منه حبل ممتدّ متصل بالقبّة الشريفة(صلوات اللّه على مشرّفها)، الى أن قال: و من خواصّ ذلك الحرم الشريف انّ جميع المؤمنين يحشرون فيه .
مدح وادي السلام
١٠٧٢٢ و روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: ما من مؤمن يموت في شرق الأرض و غربها الاّ و حشر اللّه روحه الى وادي السلام-و جاء في الأخبار و الآثار انّه بين وادي النجف و الكوفة-كأنّي بهم قعود يتحدّثون على منابر من نور،و الأخبار في هذا المعنى كثيرة،انتهى [١].
١٠٧٢٣ البرسي في(المشارق)عن الفضل بن شاذان: انّ أمير المؤمنين عليه السّلام اضطجع في نجف الكوفة على الحصى فقال قنبر:يا مولاي ألا أفرش لك ثوبي تحتك؟فقال:
لا إن هي الاّ تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه [٢].
في انّ كلّ مؤمن يموت يحشر روحه الى وادي السلام من نجف [٣].
ما روي في وجه تسمية نجف بنجف
١٠٧٢٤ علل الشرايع:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ النجف كان جبلا و هو الذي قال ابن نوح: «سَآوِي إِلىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمٰاءِ» [٤]،و لم يكن على وجه الأرض جبل
[١] ق:٣٧/١٢/٢٢،ج:٢٣٣/١٠٠.
[٢] ق:١٥٨/٣١/٣،ج:٢٣٧/٦ و ٢٤٢.
[٣] ق:١٦٧/٣١/٣،ج:٢٦٨/٦.
[٤] سورة هود/الآية ٤٣.