سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٠ - التوكّل على اللّه و مدحه
باب الواو بعده الكاف
وكا:
١١٦١٤ نهج البلاغة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: العين وكاء السّه [١].
قوله تعالى في يوسف: «وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً» [٢]أي وسائد يتّكين عليها، و قيل أراد به الطعام لأنّ من دعي الى طعام يعدّ له المتّكأ الى غير ذلك،و في(تفسير القمّيّ):أي أترجة،و روى ابن عبّاس و غيره متّكأ خفيفة ساكنة التاء،و قالوا المتك الأترج.
قال المجلسي:أقول: لعلّ عليّ بن إبراهيم هكذا رواه فلذا فسّره بذلك أو فسّره بمطلق الطعام و لمّا كان الواقع ذلك فسّره به،انتهى [٣].
أقول: تقدّم في«أكل»كراهة الأكل متّكئا و معنى الإتّكاء فيه.
وكل:
التوكّل على اللّه و مدحه
باب التوكّل و التفويض و ذمّ الاعتماد على غيره تعالى [٤].
«وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ* وَ مٰا لَنٰا أَلاّٰ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّٰهِ وَ قَدْ هَدٰانٰا سُبُلَنٰا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلىٰ مٰا آذَيْتُمُونٰا وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ» [٥] .
[١] ق:كتاب الطهارة٥٤/٢٩/،ج:٢٢٦/٨٠.
[٢] سورة يوسف/الآية ٣١.
[٣] ق:١٧٢/٢٨/٥،ج:/١٢هامش ٢٢٦.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١٤٧/٢٦/،ج:٩٨/٧١.
[٥] سورة إبراهيم/الآية ١١ و ١٢.