سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٨٤ - قول الرافعي الشافعي في حقّ الشيخ منتجب الدين
ثقة صدوقا محدّثا حافظا راوية علاّمة،له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسيّ و المتأخّرين الى زمانه نقلنا كلّ ما فيه في هذا الكتاب، و له أيضا كتاب الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام و غير ذلك،انتهى.
و كان هذا الشيخ حسن الضبط كثير الرواية واسع الطرق عن آبائه و أقاربه و أسلافه.
ذكر بعض مشايخه
حكي انّ مشايخه الذين يروي عنهم يزيد على مائة منهم الشيخ أبو الفتوح الرازيّ و أمين الدين الطبرسيّ و السيّد أبو تراب المرتضى الرازيّ صاحب كتاب (تبصرة العوام في المذاهب)بالفارسيّة و هو كتاب شريف عديم النظير كثير الفائدة،و أخوه أبو حرب المجتبى و ابن عمّه الشيخ الجليل بابويه عن أبيه سعد عن أبيه محمّد عن أبيه الحسن عن أبيه الحسين عن والده شيخ الشيعة عليّ بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمّيّ(رضوان اللّه عليهم أجمعين).و منهم القطب الراونديّ و السيّد ضياء الدين الراونديّ و أبوه الشيخ الجليل الإمام موفّق الدين عبيد اللّه عن والده الفقيه أبي محمّد الحسن المعروف بحسكا الذي يروي عنه عماد الدين الطبريّ في(بشارة المصطفى)،و حسكا مخفّف حسن كيا و الكيا لقب له و معناه بلغة دار المرزجيلان و مازندران الرئيس أو نحوه من كلمات التعظيم و يستعمل في مقام المديح، و قد تقدّم ذكر هذا الشيخ في«حسن».
قول الرافعي الشافعي في حقّ الشيخ منتجب الدين
في محكي كتابه(التدوين في علماء قزوين):شيخ ديّان من علم الحديث سماعا و ضبطا و حفظا و جمعا، يكتب ما يجد و يسمع ممّن يجد و يقلّ من يدانيه في هذه الأعصار في كثرة الجمع و السماع،الى أن ذكر ولادته في سنة(٥٠٤)أربع و خمسمائة و وفاته بعد سنة