سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١٩ - في انّ النخل خلق من فضلة طين آدم عليه السّلام
١٠٧٩٠ المحاسن:عن عبد الأعلى قال: قال لي رجل من قريش:عندي تمرة من نخلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال:فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال:انّها ليست الاّ لمن عرفها [١].
في انّ النخل خلق من فضلة طين آدم عليه السّلام
١٠٧٩١ المحاسن: سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن خلق النخل بدءا ممّا هو؟فقال:انّ اللّه تبارك و تعالى لمّا خلق آدم من الطينة التي خلقه منها فضل منها فضلة فخلق منها نخلتين ذكرا و أنثى،فمن أجل ذلك انّها خلقت من طين آدم عليه السّلام تحتاج الأنثى الى اللقاح كما تحتاج المرأة الى اللقاح،و يكون منه جيّد و رديّ و دقيق و غليظ و ذكر و أنثى و والد و عقيم،ثمّ قال:انّها كانت عجوة فأمر اللّه تعالى آدم أن ينزل بها معه حين أخرج من الجنة فغرسها بمكّة فما كان من نسلها فهي العجوة و ما كان من نواها فهو ساير النخل الذي في مشارق الأرض و مغاربها [٢].
١٠٧٩٢ علل الشرايع:عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل قال في آخره: فانّ للّه(عزّ و جلّ)ملائكة وكّلهم بنبات الأرض من الشجر و النخل فليس من شجرة و لا نخلة الاّ و معها من اللّه(عزّ و جلّ)ملك يحفظها و ما كان فيها،و لو لا انّ معها من يمنعها لأكلها السباع و هوأمّ الأرض إذا كان فيها ثمرها،قال:و إنّما نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يضرب أحد من المسلمين خلاه تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت لمكان الملائكة الموكّلين بها،قال:و لذلك يكون الشجر و النخل انسا إذا كان فيه حمله لأنّ الملائكة تحضره [٣].
١٠٧٩٣ العلوي عليه السّلام في تعداده بدع الثاني قال عليه السّلام: و انّه الذي مررت به يوما فقال:
[١] ق:كتاب الأخلاق٦٨/١٥/،ج:١٧٨/٧٠.
[٢] ق:٨٤٠/١٣٩/١٤،ج:١٢٩/٦٦.
[٣] ق:٩٨/١٤/٢،ج:٣١٧/٣.