سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٦٣ - أيمن بن أمّ أيمن
أعضائي في بيتك،فلمّا ولد الحسين عليه السّلام فكان اليوم السابع أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فحلق رأسه و تصدّق بوزن شعره فضّة و عقّ عنه ثمّ هيّأته أمّ أيمن و لفّته في برد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثمّ أقبلت به الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:مرحبا بالحامل و المحمول، يا أمّ أيمن هذا تأويل رؤياك [١].
١٢٠٥٦ : بكاء أمّ أيمن لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم زوّج فاطمة عليها السّلام و لم ينثر عليها شيئا و ما قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢].
١٢٠٥٧ أمالي الطوسيّ: عيّر عمرو بن عثمان في كلام له أسامة فقال له:يابن السوداء ما أطغاك،قال:أنت أطغى منّي و لم تعيّرني بأمّي و أمّي و اللّه خير من أمّك و هي أمّ أيمن مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بشّرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في غير موطن بالجنة و أبي خير من أبيك زيد بن حارثة صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و حبّه [٣]و مولاه قتل شهيدا بمؤتة [٤]. أقول: و ينبغي لي أن أتمثّل في مقابل تعيير عمرو أسامة بابن السوداء بقول:من قال:
ربّ سوداء و هي بيضاء فعلا
حسد المسك عندها الكافور
مثل حبّ العيون يحسبه الناس
سوادا و إنّما هو نور
أيمن بن أمّ أيمن
هو الذي ثبت مع تسعة من بني هاشم يوم حنين لمّا انهزم الأصحاب و فيه قتل [٥].
[١] ق:٦٩/١١/١٠،ج:٢٤٢/٤٣.
[٢] ق:٣٣١/٥٧/٣،ج:١٤٢/٨. ق:١٦/٣/١٠،ج:٤٩/٤٣. ق:٢٩/٥/١٠،ج:٩٨/٤٣.
[٣] الحبّ بالكسر:المحبوب.(القاموس).
[٤] ق:١٢٥/٢٠/١٠،ج:١٠٧/٤٤.
[٥] ق:٦١٠/٥٨/٦،ج:١٥٥/٢١.