سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٠ - ورقة بن نوفل
الورع ذهبت الديانة كما انه إذا انقطع السلك اتبعه النظام.
١١٢٩١ مشكاة الأنوار:عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر عليه السّلام لأودّعه فقال:أبلغ موالينا السلام عنّا و أوصهم بتقوى اللّه العظيم و أعلمهم يا خيثمة انّا لا نغني عنهم من اللّه شيئا الاّ بعمل،و لن ينالوا ولايتنا الاّ بورع،و انّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه الى غيره [١].
١١٢٩٢ السرائر:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ليس من شيعتنا من قال بلسانه و خالفنا في أعمالنا و آثارنا و لكن شيعتنا من وافقنا بلسانه و قلبه و اتبع آثارنا و عمل بأعمالنا أولئك شيعتنا .
١١٢٩٣ بشارة المصطفى:عنه عليه السّلام: انّ أحقّ الناس بالورع آل محمّد و شيعتهم كي تقتدي الرعيّة بهم [٢].
أقول: تقدّم في«صفا»حكايتان عن ورع صفوان و المقدّس الأردبيلي(عليهما الرضوان)و في«زين»ذكر ورع الشيخ محمّد ابن صاحب المعالم.
ورق:
ورقة بن نوفل
خروج ورقة بن نوفل و زيد بن عمرو بن نفيل في طلب الدين الحنيف قبل بعثة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣]. أقول: قد تقدّم في«زيد»الإشارة الى ذلك.
كان ورقة بن نوفل من القسّيسين و كان قد قرأ الكتب كلّها و هو عمّ خديجة (رضي اللّه عنها)و كان حاضرا في مجلس نكاح خديجة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أراد التكلّم في جواب أبي طالب فتلجلج و قصر عن جوابه [٤].
[١] ق:كتاب الأخلاق١٠٠/٢٠/،ج:٣٠٩/٧٠.
[٢] ق:كتاب الايمان١٤٦/١٩/،ج:١٦٦/٦٨.
[٣] ق:٥١/٢/٦،ج:٢٢٠/١٥.
[٤] ق:١٠٢/٥/٦،ج:١٤/١٦.