سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٧ - مزح
باب الميم بعده الزاي
مزح:
باب الدعابة و المزاح و الضحك [١].
١٠٤٢١ أمالي الصدوق:عن الصادق عليه السّلام قال: لا تمزح فيذهب نورك و لا تكذب فيذهب بهاؤك.
١٠٤٢٢ نهج البلاغة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: ما مزح رجل مزحة الاّ مجّ من عقله مجّة [٢].
١٠٤٢٣ السرائر:في وصيّة الكاظم عليه السّلام لبعض ولده: إيّاك و المزاح فانّه يذهب بنور إيمانك و يستخف مروّتك [٣].
أقول: ما ورد من النهي عن المزاح لعلّه إذا قال باطلا أو إذا كان فيه الإفراط بحيث يوجب الخفّة و يسقط الوقار و المهابة و يولد الخصومة و العداوة أو فيه تخجيل مؤمن و نحو ذلك و الاّ فالمزاح ممدوح، و تقدّم في«دعب»انّه ما من مؤمن الاّ و فيه دعابة،و كفى في ذلك ما نشير إليه من مزاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما ورد عنه،
١٠٤٢٤ قال: انّي لأمزح و لا أقول الاّ حقّا،و انّه كان يداعب الرجل يريد به أن يسرّه.
باب فيه ذكر مزاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ضحكه [٤].
١٠٤٢٥ فيه: قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمن قال له«إحملني يا رسول اللّه»:إنّا حاملوك على ولد الناقة،
١٠٤٢٦ و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ الجنة لا يدخلها العجز،قاله للعجوز الأنصارية التي قالت:ادع لي
[١] ق:كتاب العشرة٢٥٩/١٠٦/،ج:٥٨/٧٦.
[٢] ق:كتاب العشرة٢٦٠/١٠٦/،ج:٦٠/٧٦.
[٣] ق:كتاب الأخلاق١٩/١/،ج:٣٩٥/٦٩.
[٤] ق:١٦٤/١٠/٦،ج:٢٩٤/١٦.