سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١٧ - نقل
نقع:
احتجاج موسى بن جعفر عليهما السّلام على نقيع الأنصاري
١١٠٠٥ اعلام الدين: قدم على الرشيد رجل من الأنصار يقال له نقيع و كان عارفا فحضر يوما باب الرشيد و تبعه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز و حضر موسى بن جعفر عليهما السّلام على حمار فتلقّاه الحاجب بالإكرام و الإجلال و أعظمه من كان هناك و عجّل له الإذن فقال نقيع لعبد العزيز:من هذا الشيخ؟فقال له:أوما تعرفه؟هذا شيخ آل أبي طالب هذا موسى بن جعفر عليهما السّلام،فقال نقيع:ما رأيت أعجب من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل لو يقدر على زوالهم عن السرير لفعل أما إن خرج لأسو أنّه، فقال له عبد العزيز:لا تفعل فإنّ هؤلاء أهل بيت قلّما تعرّض لهم أحد بخطاب الاّ وسموه في الجواب وسمة يبقى عارها عليه أبد الدهر،و خرج موسى عليه السّلام فقام إليه نقيع فأخذ بلجام حماره ثمّ قال له:من أنت؟قال:يا هذا إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمّد حبيب اللّه ابن إسماعيل ذبيح اللّه ابن إبراهيم خليل اللّه،و إن كنت تريد البلد فهو الذي فرض اللّه(عزّ و جلّ)عليك و على المسلمين إن كنت منهم الحجّ اليه،و إن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضي مشركي [١]قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتّى قالوا:يا محمّد أخرج الينا أكفاءنا من قريش،خلّ عن الحمار،فخلّى عنه و يده ترعد و انصرف بخزي،فقال له عبد العزيز:أ لم أقل لك؟ [٢]
نقل:
باب نفي الحركة و الانتقال عنه تعالى [٣].
في انتقال نور رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أمير المؤمنين عليه السّلام من ظهر الى ظهر حتّى صار الى عبد المطلب [٤].
[١] مشركو(ظ).
[٢] ق:٢٠٦/٢٥/١٧،ج:٣٣٣/٧٨.
[٣] ق:٩٦/١٤/٢،ج:٣٠٩/٣.
[٤] ق:٣/١/٦،ج:٧/١٥. ق:٧/١/٩ و ٢١،ج:٢٧/٣٥ و ١٠٠.