سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٢ - واصل بن عطاء
الموصل
ذمّ أهل الموصل:
١١٤٠٤ الخصال:الصادقي عليه السّلام: ثلاثة عشر صنفا من أمّة جدّي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لا يحبّونا و لا يحبّبونا الى الناس ...الخ،و ذكر عليه السّلام: منهم أهل مدينة تدعى سجستان و أهل مدينة تدعى الريّ و أهل مدينة تدعى الموصل هم شرّ من آوى وجه الأرض و أهل مدينة تسمّى الزوراء. بيان: الزوراء بغداد،ثمّ اعلم انّه لا يبعد أن يكون بعض البلاد كالريّ يكون هذا البيان حالهم في تلك الأزمان لا الى يوم القيامة [١]. أقول: تقدّم في«صفهن»ما يدلّ على ذلك.
كتاب نصر بن مزاحم فيه انّه بنى مدينة الموصل محمّد بن مروان [٢].في:
تفسير العيّاشيّ: و تواضع جبل عندكم بالموصل يقال له الجودي [٣].
[خبر رجال الكشّيّ عن واصل]
١١٤٠٥ رجال الكشّيّ:عن واصل قال: طليت أبا الحسن عليه السّلام بالنورة فسددت مخرج الماء من الحمّام الى البئر ثمّ جمعت ذلك الماء و تلك النورة و ذلك الشعر فشربته كلّه [٤].
واصل بن عطاء
أقول: واصل بن عطاء المدني التابعي رئيس المعتزلة تلميذ الحسن البصري كان أعجوبة عصره حكي انّه كان ألثغ [٥]و يسقط حرف الراء من كلامه لذلك،حتّى انّه
[١] ق:٧٧/١١/٣،ج:٢٧٩/٥.
[٢] ق:٤٨١/٤٤/٨،ج:٤٢٨/٣٢.
[٣] ق:كتاب العشرة١٥٤/٥١/،ج:١٣٤/٧٥.
[٤] ق:٨١/١٣/١٢،ج:٢٧٦/٤٩.
[٥] اللثغ-محرّكة-:تحول اللسان من السين الى الثاء أو من الراء الى الغين أو اللام أو الياء،و يحكى انّ الصاحب ابن عبّاد كان ألثغا و كان يأتي في كلامه بكلمات ليس فيها الراء حتّى لا يتبين منه ذلك فقيل له يوما قل:إرم رمحك و اركب فرسك،فقال في الفور:إلق قناتك و اعل جوادك.(منه مدّ ظلّه).