سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤ - النهي عن المدح
باب الميم بعده الدال
مدح:
النهي عن المدح
باب النهي عن المدح و الرضا به [١].
١٠٣٣٢ أمالي الصدوق:في مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّه نهى عن المدح و قال:احثوا في وجوه المدّاحين التراب.
١٠٣٣٣ تفسير القمّيّ:روى: في تفسير قوله تعالى: «لاٰ يُحِبُّ اللّٰهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّٰ مَنْ ظُلِمَ» [٢]انّه إن جاءك رجل و قال فيك ما ليس فيك من الخير و الثناء و العمل الصالح فلا تقبله و كذّبه فقد ظلمك.
١٠٣٣٤ مصباح الشريعة:قال الصادق عليه السّلام: لا يصير العبد عبدا خالصا للّه(عزّ و جلّ) حتّى يصير المدح و الذمّ عنده سواء،لأنّ الممدوح عند اللّه(عزّ و جلّ)لا يصير مذموما بذمّهم و كذلك المذموم فلا تفرح بمدح أحد فانّه لا يزيد في منزلتك عند اللّه(عزّ و جلّ)و لا يغنيك عن المحكوم لك و المقدور عليك...الخ.
١٠٣٣٥ الدرّة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث عليه السّلام لرجل و قد أكثر من إفراط الثناء عليه:
اقبل على شأنك فان كثرة الملق يهجم على الظنّة،و إذا حللت من أخيك في محلّ الثقة فاعدل عن الملق الى حسن النيّة.
١٠٣٣٦ نهج البلاغة: مدح أمير المؤمنين عليه السّلام قوم في وجهه فقال:اللّهم انّك أعلم بي من
[١] ق:كتاب الكفر١٤١/٣٧/،ج:٢٩٤/٧٣.
[٢] سورة النساء/الآية ١٤٨.