سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٠ - كلامهم عليهم السّلام ذو وجوه كثيرة
باب الواو بعده الجيم
وجب:
في انّ الواجب أفضل من الندب غالبا
قول الشهيد رحمه اللّه في(عقائد الصدوق)انّ الواجب أفضل من الندب غالبا لاختصاصه بمصلحة زائدة و
١١٢١٥ لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الحديث القدسي: «ما تقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه» و قد تخلف ذلك في صور كالابراء من الدين الندب و إنظار المعسر الواجب و إعادة المنفرد صلاته جماعة الى غير ذلك و اعتراض المجلسي عليه [١].
وجع:
قد تقدّم في«سمع»في خبر مسمع مدح الموجع قلبه لأهل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
وجه:
[كلامهم عليهم السّلام ذو وجوه كثيرة]
باب انّ حديثهم صعب مستصعب و انّ كلامهم عليهم السّلام ذو وجوه كثيرة [٢].
١١٢١٦ معاني الأخبار:عن ابن أبي عمير عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال:
حديث تدريه خير من ألف ترويه و لا يكون الرجل منكم فقيها حتّى يعرف معاريض كلامنا و انّ الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج.
بيان: لعلّ المراد ما يصدر عنه تقيّة و تورية،و الأحكام التي تصدر عنهم لخصوص شخص لخصوصيّته لا تجري في غيره فيتوهّم لذلك تناف بين أخبارهم [٣].
[١] ق:كتاب العشرة١٥٩/٥٧/،ج:١٥٦/٧٥.
[٢] ق:١١٧/٣١/١،ج:١٨٢/٢.
[٣] ق:١١٨/٣١/١،ج:١٨٤/٢.