سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١٨ - مذهب المانويّة
المانويّة فرقة من الثنويّة أصحاب ماني الذي ظهر في زمان شاپور بن أردشير و أحدث دينا بين المجوسية و النصرانية و كان يقول بنبوّة المسيح عليه السّلام و لا يقول بنبوّة موسى عليه السّلام و زعم انّ العالم مصنوع مركّب من أمرين قديمين أحدهما نور و الآخر ظلمة،و هؤلاء ينسبون الخيرات الى النور و الشرور الى الظلمة،و ينسبون خلق السباع و الموذيات و العقارب و الحيّات الى الظلمة
١٠٥٤٨ فأشار الصادق عليه السّلام في توحيد المفضّل الى فساد و همهم:بأنّ هذا لجهلهم بمصالح هذه السباع و العقارب و الحيّات الذي يزعمون انّها من الشرور التي لا يليق بالحكيم خلقها،
١٠٥٤٩ و ذكر عليه السّلام:
أنّهم في ضلالهم و عماهم و تحيّرهم بمنزلة عميان دخلوا دارا قد بنيت أتقن بناء و فرشت بأحسن الفرش و أعدّ فيها ضروب الأطعمة و الأشربة و وضع كلّ شيء منها موضعه على صواب من التقدير و حكمة من التدبير فجعلوا يتردّدون فيها يمينا و شمالا و ربّما عثر بعضهم بالشيء الذي وضع موضعه و أعدّ للحاجة إليه و هو جاهل بالمعنيّ فيه و لما اعدّ كذلك فتذمّر و تسخّط و ذمّ الدار و بانيها،فهذه حال هذه الصّنف في إنكارهم ما أنكروا من أمر الخلقة و إثبات الصنعة [١].
باب نجاسة المنيّ [٢].
كلام الكراجكيّ في ردّ خبر الحميراء: انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يصلّي و أنا أفرك الجنابة من ثوبه [٣].
باب الخضخضة و الإستمناء ببعض الجسد [٤]. أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في«جمع».
[١] ق:١٩/٤/٢،ج:٦٠/٣.
[٢] ق:كتاب الطهارة٢٤/١٧/،ج:١٠٠/٨٠.
[٣] ق:كتاب الطهارة٢٥/١٧/،١٠٥/٨٠.
[٤] ق:٩٩/٩٠/٢٣،ج:٣٠/١٠٤.