سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦٣ - التقيّة و الروايات الواردة في مدحها و الأمر باستعمالها
يشتم عليّا و ما بيني و بينه الاّ أسطوانة فأستتر بها فإذا فرغت من صلواتي فأمرّ به فأسلّم عليه و أصافحه [١].
١١٥٨٨ مصباح الشريعة: و انتهز مغنم عباد اللّه الصالحين و لا تنافس الاشكال و لا تنازع الأضداد و من قال لك«أنا»فقل«أنت»و لا تدع في شيء و إن أحاط به علمك و تحقّقت به معرفتك و لا تكشف به سرّك الاّ على أشرف منك في الدين و انّى تجد المشرف،فإذا فعلت ذلك أصبت السلامة و بقيت مع اللّه بلا علاقة.
١١٥٨٩ تفسير الإمام العسكريّ: تقيّة بعض أصحاب الصادق عليه السّلام و توريته بحيث مدحه الصادق عليه السّلام و قال:انّ الموالي لأوليائنا المعادي لأعدائنا إذا ابتلاه اللّه بمن يمتحنه من مخالفيه وفّقه لجواب يسلم معه دينه و عرضه و يعظّم اللّه بالتقيّة ثوابه [٢]. أقول:
و تقدّم في«حزبل»و«سبب»ما يناسب ذلك.
التقيّة و الروايات الواردة في مدحها و الأمر باستعمالها
١١٥٩٠ الهداية: التقيّة فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين فمن تركها فقد خالف دين الإماميّة و فارقه.
١١٥٩١ و قال الصادق عليه السّلام: لو قلت انّ تارك التقيّة كتارك الصلاة لكنت صادقا،و التقيّة في كلّ شيء حتّى يبلغ الدم فإذا بلغ الدم فلا تقيّة. ثم ساق روايات عنه عليه السّلام في ذلك الى أن قال:و قال: من صلّى معهم في الصفّ الأول فكأنّما صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الصفّ الأول.
١١٥٩٢ و قال: الرياء مع المنافق في داره عبادة و مع المؤمن شرك،و التقيّة واجبة لا يجوز تركها الى أن يخرج القائم عليه السّلام فمن تركها فقد دخل في نهي اللّه(عزّ و جلّ)و نهي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الأئمة عليهم السّلام [٣].
[١] ق:كتاب العشرة٢٢٥/٨٧/،ج:٣٩٩/٧٥.
[٢] ق:كتاب العشرة٢٢٦/٨٧/،ج:٤٠٢/٧٥.
[٣] ق:كتاب العشرة٢٣١/٨٧/،ج:٤٢١/٧٥.