سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٥ - مروان الحمار
١٠٤١٦ : دعا معاوية مروان بن الحكم فقال:أشر عليّ في الحسين،فقال:أرى أن تخرجه معك الى الشام و تقطعه عن أهل العراق،فقال:أردت و اللّه أن تستريح منه و تبتليني به.
١٠٤١٧ رجال الكشّيّ: كتاب مروان الى معاوية في انّه لا يأمن من وثوب الحسين عليه السّلام [١].
ما جرى بينه و بين الحسين عليه السّلام في مجلس الوليد بن عتبه بن أبي سفيان [٢].
بكاء مروان من أجل ندبة أمّ البنين على أولادها [٣].
هلاكه(لعنه اللّه)
موت مروان بدمشق مستهلّ شهر رمضان سنة(٦٥)خمس و ستّين [٤].
١٠٤١٨ كامل ابن الأثير: لمّا استخرج أهل المدينة عامل يزيد و بني أميّة كلّم مروان ابن عمر في أن يغيب أهله عنده فلم يفعل فكلّم عليّ بن الحسين عليهما السّلام و قال:انّ لي رحما و حرمي تكون مع حرمك،فقال:افعل،فبعث بامرأته و هي عائشة ابنة عثمان بن عفّان و حرمه الى عليّ بن الحسين عليهما السّلام فخرج عليّ بحرمه و حرم مروان الى ينبع و قيل: بل أرسل حرم مروان و أرسل معهم ابنه عبد اللّه الى الطائف [٥].
١٠٤١٩ قول الصادق عليه السّلام: مروان خاتم بني مروان و إن خرج محمد [٦]بن عبد اللّه قتل [٧].
مروان الحمار
أقول: مروان خاتم بني مروان هو مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم
[١] ق:١٤٨/٢٧/١٠،ج:٢١٢/٤٤.
[٢] ق:١٧٣/٣٧/١٠،ج:٣٢٤/٤٤.
[٣] ق:٢٠١/٣٧/١٠،ج:٤٠/٤٥.
[٤] ق:٢٨٥/٤٩/١٠،ج:٣٥٨/٤٥.
[٥] ق:٤٠/٨/١١،ج:١٣٨/٤٦.
[٦] أي النفس الزكية.
[٧] ق:١٤٧/٢٧/١١،ج:١٤٩/٤٧.