سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩٣ - دعاء علّمه أبو محمّد عليه السّلام بعض مواليه
الراوي:و كان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد و يسير على ذلك البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك في عسكر سرّ من رأى و يعود من يومه الى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون و كان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت [١].
ما جرى بينه و بين السقّاء الذي شتمه و شتم صاحبه تقدّم في«عذر».
١١٨٧٦ المناقب: من ثقات أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام عليّ بن جعفر قيّم لأبي الحسن و أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري و قد رأى خمسة من الأئمة عليهم السّلام [٢].
دعاء علّمه أبو محمّد عليه السّلام بعض مواليه
١١٨٧٧ كشف الغمّة:من دلائل الحميري عن أبي هاشم الجعفري قال: كتب الى أبي محمّد عليه السّلام بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء فكتب عليه السّلام إليه أن ادع بهذا الدعاء:
يا أسمع السامعين و يا أبصر المبصرين و يا عزّ الناظرين و يا أسرع الحاسبين و يا أرحم الراحمين و يا أحكم الحاكمين صلّ على محمّد و آل محمّد و أوسع لي في رزقي و مدّ لي في عمري و امنن عليّ برحمتك و اجعلني ممّن تنتصر به لدينك و لا تستبدل بي غيري،قال أبو هاشم:فقلت في نفسي:اللّهم اجعلني في حزبك و في زمرتك،فأقبل عليّ أبو محمّد عليه السّلام فقال:أنت في حزبه و في زمرته إذ كنت باللّه مؤمنا و لرسوله مصدّقا و لأوليائه عارفا و لهم تابعا فابشر ثمّ أبشر [٣].
أقول: أبو هاشم الجعفري هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب(رضي اللّه عنهم)البغداديّ،و كان ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السّلام و قد شاهد منهم الرضا و الجواد و الهادي و العسكريّ و صاحب الأمر (صلوات اللّه عليهم أجمعين)و كان منقطعا اليهم و قد روى عنهم كلّهم و له أخبار
[١] ق:١٣١/٣١/١٢،ج:١٣٧/٥٠.
[٢] ق:١٧١/٣٨/١٢،ج:٣٠٩/٥٠.
[٣] ق:كتاب الدعاء٢٨٦/١٢٩/،ج:٣٥٩/٩٥.