سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٣٩ - في كيفيّة ولادة الامام صاحب الزمان(صلوات اللّه عليه)
صاحب العصر الإمام المنتظر
من بما يأباه لا يجري القدر
حجّة اللّه على كلّ البشر
خير أهل الأرض في كلّ الخصال
شمس أوج المجد مصباح الظلام
صفوة الرحمن من بين الأنام
الإمام ابن الإمام[ابن]الإمام
قطب أفلاك المعالي و الكمال
فاق أهل الأرض في عزّ و جاه
فارتقى في المجد أعلى مرتقاه
لو ملوك الأرض حلّوا في ذراه
كان أعلى صفّهم صفّ النعال
يا أمين اللّه يا شمس الهدى
يا إمام الخلق يا بحر الندى
عجّلن عجّل فقد طال المدى
و اضمحلّ الدين و استولى الضلال
باب ولادته(صلوات اللّه عليه)
الكافي: ولد للنصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين.
في كيفيّة ولادة الامام صاحب الزمان(صلوات اللّه عليه)
١١٧٩٠ كمال الدين:عن موسى بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال:حدّثني حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قالت: بعث اليّ أبو محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام فقال:يا عمّة اجعلي إفطارك الليلة عندنا فانّها ليلة النصف من شعبان فانّ اللّه تبارك و تعالى سيظهر في هذه الليلة الحجّة و هو حجّته في أرضه،قالت:فقلت له:و من أمّه؟قال لي:نرجس،قلت له:و اللّه جعلني اللّه فداك ما بها أثر،فقال:هو ما أقول لك،قالت:فجئت فلمّا سلّمت و جلست جاءت تنزع خفّي و قالت لي:يا سيّدتي كيف أمسيت؟فقلت:بل أنت سيّدتي و سيّدة أهلي،قالت:فأنكرت قولي و قالت:
ما هذا يا عمّة؟!قالت:فقلت لها:يا بنيّة انّ اللّه تبارك و تعالى سيهب لك في ليلتك