سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٣ - كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في النساء
كان ظالما لها [١].
١٠٨٥٩ تحف العقول:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا كان أمراؤكم شراركم و أغنياؤكم بخلاؤكم و أموركم الى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها [٢].
١٠٨٦٠ قال الصادق عليه السّلام: النساء ثلاث فواحدة لك و واحدة لك و عليك و واحدة عليك لا لك،فأمّا التي هي لك فالمرأة العذراء،و أمّا التي هي لك و عليك فالثيّب،و أمّا التي هي عليك فهي المتبع التي لها ولد من غيرك [٣]. أقول: قد تقدّم في«جبر»ما يناسب ذلك.
كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في النساء
١٠٨٦١ قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته للحسن عليه السّلام: و إيّاك و مشاورة النساء فإنّ رأيهنّ الى الأفن و عزمهنّ الى الوهن،و اكفف عليهنّ من أبصارهنّ بحجابك إيّاهنّ فانّ شدّة الحجاب خير لك و لهنّ من الارتياب،و ليس خروجهنّ بأشدّ من دخول من لا يوثق به عليهنّ،و إن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل، الى أن قال: و لا تطل الخلوة مع النساء فيمللنك و تمللنهنّ و استبق من نفسك بقيّة فإنّ إمساكك عنهنّ و هن يرين انّك ذو اقتدار خير من أن يعثرن عليك على انكسار، و إيّاك و التغاير في موضع الغيرة فإنّ ذلك يدعو الصحيحة منهنّ الى السقم [٤].
١٠٨٦٢ نهج البلاغة:قال عليه السّلام: بعد حرب الجمل في ذمّ النساء:معاشر الناس انّ النساء نواقص الإيمان نواقص الحظوظ نواقص العقول،فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة و الصيام في أيّام حيضهنّ،و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين منهنّ
[١] ق:١٦/٣/١٧،ج:٥٤/٧٧.
[٢] ق:٤١/٧/١٧،ج:١٣٩/٧٧.
[٣] ق:١٨١/٢٣/١٧،ج:٢٣٠/٧٨.
[٤] ق:٦١/٨/١٧،ج:٢١٣/٧٧.