سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٩ - الشيخ النظامي
أقول: النّظّام كشدّاد هو أبو إسحاق بن إبراهيم بن سيّار بن هاني البصري ابن أخت أبي الهذيل العلاّف شيخ المعتزلة،و كان النظّام أستاذ الجاحظ و أحمد بن الخالط،قالت المعتزلة:إنّما سمّي بذلك لحسن كلامه نظما و نثرا و قال غيرهم:إنّما سمّي بذلك لأنّه كان ينظم الخرز في سوق البصرة و يبيعها،ذكر ترجمته الصفدي في كتاب(الوافي بالوفيات)و نقلها منه صاحب(العبقات)و ذكر عنه
١٠٩٣٧ انّه قال: نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على انّ الإمام عليّ و عيّنه و عرفت الصحابة ذلك و لكنّه كتمه عمر لأجل أبي بكر(رضي اللّه عنهما)،و قال:انّ(ع) [١]ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت المحسن من بطنها، و قال:الإجماع ليس بحجّة في الشرع و كذلك القياس ليس بحجّة و إنّما الحجّة قول الإمام المعصوم عليه السّلام...الخ.
[النّظام النيسابوريّ]
و النّظام النيسابوريّ حسن [٢]بن محمّد بن الحسين العالم الفاضل المفسّر العارف صاحب التفسير الكبير المعروف بتفسير النيشابوري،كان من علماء رأس المائة التاسعة.
الشيخ النظامي
و النظامي هو الشيخ أبو محمّد الشاعر الحكيم المشهور الذي كان في طبقة الخاقاني المتوفّى سنة(٥٨٢)،له الخمسة و كتاب مخزن الأسرار و غيره،و له أشعار لطيفة و قد ذكرنا بعض أشعاره في تضاعيف الكتاب.
[١] إشارة الى المنافق الثاني.
[٢] حسين(خ ل).