سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٧ - وصيّته لحمران
داء،و اجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء [١].
١١٤٤٧ في رسالة الصادق عليه السّلام الى النجاشيّ والي الأهواز: ثم انّي أوصيك بتقوى اللّه و ايثار طاعته و الإعتصام بحبله فانّه من اعتصم بحبل اللّه فقد هدي الى صراط مستقيم،فاتّق اللّه و لا تؤثر أحدا على رضاه و هواه فانّه وصيّة اللّه(عزّ و جلّ)الى خلقه لا يقبل منهم غيرها و لا يعظم سواها،و اعلم انّ الخلائق لم يوكلوا بشيء أعظم من التقوى فانّه وصيّتنا أهل البيت [٢].
باب مواعظ الصادق عليه السّلام و وصاياه و حكمه [٣].
[جملة من وصاياه عليه السّلام]
جملة من وصاياه عليه السّلام لسفيان الثوري [٤].
وصيّته لحمران
١١٤٤٨ علل الشرايع:عن هشام بن سالم قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لحمران:
يا حمران انظر الى من هو دونك و لا تنظر الى من هو فوقك في المقدرة فانّ ذلك أقنع لك بما قسم لك و أحرى أن تستوجب الزيادة من ربّك،و اعلم انّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين،و اعلم انّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه و الكفّ عن أذى المؤمنين و اغتيابهم،و لا عيش أهنأ من حسن الخلق،و لا مال أنفع من القنوع باليسير المجزي،و لا جهل أضرّ من العجب [٥].
١١٤٤٩ مصباح الشريعة:قال الصادق عليه السّلام: أفضل الوصايا و ألزمها أن لا تنسى ربّك و أن تذكره دائما و لا تعصيه و تعبده قاعدا و قائما و لا تغترّ بنعمته [٦].
[١] ق:٩٠٥/٢١٥/١٤،ج:٤٥٥/٦٦.
[٢] ق:كتاب العشرة٢١٧/٨١/،ج:٣٦٥/٧٥.
[٣] ق:١٦٨/٢٣/١٧،ج:١٩٠/٧٨.
[٤] ق:١٦٩/٢٣/١٧-١٨٨،ج:١٩٢/٧٨-٢٦٢.
[٥] ق:١٧١/٢٣/١٧،ج:١٩٨/٧٨.
[٦] ق:١٧١/٢٣/١٧،ج:٢٠٠/٧٨.