سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧١٨ - الفاضل الهندي
قد كنت أعددت لي و لك راحلتين فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:انّي لا آخذهما و لا أحدهما الاّ بالثمن،قال:فهي لك بذلك،فأمر عليّا عليه السّلام فأقبضه الثمن [١].
أقول: هند بن أبي هالة التميمي ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و كان فصيحا بليغا،
١١٩٢٧ روى جماعة من الخاصّة و العامّة عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام قال: سألت خالي هند بن أبي هالة عن حلية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان وصّافا للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فخما مفخّما...الخ، قيل استشهد يوم الجمل و قيل عاش بعد ذلك،قال شيخنا المتبحر النوريّ في حاشية مستدركه:و في كون خديجة عليها السّلام أمّه أو خالته أو أخت زوجة أبيه كلام طويل مذكور في محلّه.
هند بن الحجّاج الصيمري
يظهر من
١١٩٢٨ خبر في(رجال الكشّي): انّ له إختصاصا بموسى بن جعفر عليهما السّلام و انّه كان في سجن القنطرة فبعث موسى بن جعفر عليهما السّلام إليه و هو كان في حبس السندي بن شاهك(لعنه اللّه)فجاء إليه بإعجازه فقال له:ان شئت رجعت الى موضعك و لك الجنة و إن شئت انصرفت الى منزلك،فاختار السجن فرجع إليه [٢].
الفاضل الهندي
أقول: الفاضل الهندي هو الشيخ الأجلّ تاج المحققين و الفقهاء و فخر المدققين و العلماء بهاء الدين محمّد بن الحسن بن محمّد الأصفهانيّ وحيد عصره و أعجوبة دهره،مروّج الأحكام صاحب(كشف اللثام عن قواعد الأحكام)الذي حكي عن صاحب(الجواهر)رحمه اللّه انّه كان له اعتماد عجيب فيه و في فقه مؤلّفه و انّه كان لا يكتب شيئا من الجواهر لو لم يحضره ذلك الكتاب،و ناهيك به انّه فرغ من تحصيل العلوم معقولها و منقولها و لم يكمل ثلاث عشرة سنة و شرع في التصنيف و لم
[١] ق:٤١٧/٣٦/٦،ج:٦١/١٩.
[٢] ق:٣٠٥/٤٣/١١،ج:٢٤١/٤٨.