سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٣ - المطر و انّ أوله قريب العهد بالعرش
باب الميم بعده الطاء
مطر:
المطر و انّ أوله قريب العهد بالعرش
باب السحاب و المطر [١].
١٠٤٦٣ الكافي:عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان عليّ عليه السّلام يقوم في المطر أوّل ما يمطر حتّى يبتلّ رأسه و لحيته و ثيابه فقيل له:يا أمير المؤمنين الكنّ الكنّ،فقال:انّ هذا ماء قريب العهد بالعرش،ثمّ أنشأ يحدّث فقال:انّ تحت العرش بحرا فيه ماء تنبت أرزاق الحيوانات فإذا أراد اللّه عزّ ذكره أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى اللّه إليه فمطر ما شاء من سماء الى سماء حتّى يصير الى سماء [٢]الدنيا فيما أظنّ فيلقيه الى السحاب-و السحاب بمنزلة الغربال-ثمّ يوحي الى الريح أن اطحنيه و أذيبيه ذوبان[الملح في]الماء ثمّ انطلقي به الى موضع كذا و كذا فامطري عليهم... الخ،و فيه: انّه ليس من قطرة تقطر الاّ و معها ملك حتّى يضعها موضعها، و في آخره:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تشيروا الى المطر و لا الى الهلال فانّ اللّه يكره ذلك.
بيان: «أوّل ما يمطر»أي أول كلّ مطر،و المطر الذي يمطر أول السنة فيما أظنّ، قال المجلسي: ليس هذا في(علل الشرايع)و(قرب الإسناد)و على تقديره هو كلام الراوي،«أي أظنّ»انّ الصادق عليه السّلام ذكر السماء الدنيا«ثمّ يوحي الى الريح»
[١] ق:٢٦٨/٢٩/١٤،ج:٣٤٤/٥٩.
[٢] السماء(ظ).