سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١٨ - مدح التواضع و حسن أثره
١١٤٧٤ نهج البلاغة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه و أحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللّه. أقول: تقدّم في «خضر»ما يتعلق بذلك.
١١٤٧٥ و روي: من تواضع موسى بن عمران انّه كان إذا صلّى لم ينفتل حتّى يلصق خدّه الأيمن بالأرض و خدّه الأيسر بالأرض فبه خصّص بوحي اللّه و كلامه من بين خلقه [١].
أقول: تقدّم في«سبق»
١١٤٧٦ الصادقي عليه السّلام: انّ الجبال تطاولت لسفينة نوح و كان الجودي أشدّ تواضعا فحطّ اللّه بها على الجودي [٢].
ما يقرب منه و بيان للتطاول و التواضع للجبال بانّ الناس لمّا ظنّوا وقوعها على أطول الجبال و أعظمها و لم يظنّوا ذلك بالجودي و جعلها اللّه عليه فكأنّها تطاولت و كأنّ الجودي خضع،فإذا كان التواضع الخلقي مؤثّرا في ذلك فالتواضع الإرادي أولى بذلك.
قلت: و يناسب هاهنا الاستشهاد بهذه الأبيات للشيخ السعدي:
يكى قطره باران ز ابرى چكيد
خجل شد چه پهناى دريا بديد
كه جائيكه درياست من چيستم
گر او هست حقّا كه من نيستم
چه خود را به چشم حقارت بديد
صدف در كنارش چه جان پروريد
سپهرش بجائى رسانيد كار
كه شد نامور لؤلؤ شاهوار
بلندى از آن يافت كو پست شد
در نيستى كوفت تا هست شد
بلنديت بايد تواضع گزين
كه اين بام را نيست سلّم جز اين
[١] ق:كتاب العشرة١٥١/٥١/،ج:١٢٣/٧٥. ق:٢١٧/٣١/٥،ج:٣٥٧/١٣.
[٢] ق:٤٥/٥٣/٢٣،ج:١٩١/١٠٣. ق:كتاب العشرة١٥١/٥١/،ج:١٢٣/٧٥.