سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٥ - العلوي عليه السّلام في جواب من قال«صف لنا ربّك»
باب الواو بعده الصاد
وصف:
العلوي عليه السّلام في جواب من قال«صف لنا ربّك»
١١٣٩٢ خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام: بعد سؤال من قال«صف لنا ربّك»:الحمد للّه الذي لا يفره المنع و لا يكديه الإعطاء [١].
١١٣٩٣ تفسير العيّاشيّ:عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن أبيه عليه السّلام: انّ رجلا قال لأمير المؤمنين عليه السّلام:هل تصف ربّنا نزداد له حبّا و به معرفة؟فغضب و خطب الناس فقال فيما قال:عليك يا عبد اللّه بما دلّك عليه القرآن من صفته و تقدّسك فيه الرسول من معرفته فائتم به و استضىء بنور هدايته فانّما هي نعمة و حكمة أوتيتها فخذ ما أوتيت و كن من الشاكرين،و ما كلّفك الشيطان علمه ممّا ليس عليك في الكتاب فرضه و لا في سنّة الرسول و أئمّة الهداة اثره فكل علمه الى اللّه تعالى و لا تقدر [٢]عليه عظمة اللّه،و اعلم يا عبد اللّه انّ الراسخين في العلم هم الذين أغناهم اللّه تعالى عن الاقتحام على السدد المضروبة دون الغيوب إقرارا بجهل ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فقالوا آمنّا به كلّ من عند ربّنا و قد مدح اللّه اعترافهم بالعجز عن سؤال ما لم يحيطوا به علما و سمّى تركهم التعمق فيما
[١] ق:١٩٣/٢٩/٢،ج:٢٧٤/٤. ق:٢٥/١/١٤،ج:١٠٦/٥٧. ق:٨٥/١٤/١٧،ج:٣١٥/٧٧.
[٢] و لا تقدر عظمة اللّه على قدر عقلك فتكون من الهالكين(خ ل).