سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٠ - النبيذ الحلال و الحرام
حلول الشدّة فيه،و هو أيضا واقع على ما دخلته الشدّة في ذلك أو ينبذ على عكر، و العكر بقيّة الخمر في الإناء كالخميرة عندهم ينبذون عليه،فمهما ورد في الأحاديث في تحليل النبيذ فهو في الحال الأولى و مهما ورد من التحريم له فهو في الحال الثانية [١].
صفة النبيذ الحلال [٢].
١٠٦٨٧ الكافي:و في حديث الكلبي النسّابة و سؤالاته الصادق عليه السّلام قال: قلت:ما تقول في النبيذ؟فقال:حلال،فقلت:انّا نبيذ فنطرح فيه العكر و ما سوى ذلك و نشربه،فقال:
شه شه تلك الخمرة المنتنة،فقلت:جعلت فداك فأيّ نبيذ تعني؟فقال:انّ أهل المدينة شكوا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تغير الماء و فساد طبايعهم فأمرهم أن ينبذوا فكان الرجل يأمر خادمه أن ينبذ له فيعمد الى كفّ من التمر فيقذف به في الشنّ فمنه شربه و منه طهوره،فقلت:كم كان عدد التمر الذي في الكفّ؟فقال:ما حمل الكفّ،فقلت:واحدة و ثنتان؟فقال:ربّما كانت واحدة و ربّما كانت ثنتين،فقلت:
و كم كان يسع الشيء؟فقال:ما بين الأربعين الى الثمانين الى ما فوق ذلك،فقلت:
بالأرطال؟فقال:نعم أرطال بمكيال العراق [٣].
النبيذ الحلال الذي سقي إبراهيم بن أبي البلاد عند أبي جعفر الجواد عليه السّلام [٤].
١٠٦٨٨ : قول رجل ملعون للصادق عليه السّلام:انّ شيعتك يشربون النبيذ،فقال:و ما بأس بالنبيذ،أخبرني أبي عن جابر بن عبد اللّه انّ أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كانوا يشربون النبيذ [٥].
[١] ق:٩١٥/٢١٩/١٤،ج:٤٩٧/٦٦.
[٢] ق:٩١٧/٢٢١/١٤ و ٩١٨،ج:٥٠٤/٦٦-٥١١.
[٣] ق:١٧٣/٢٩/١١،ج:٢٢٨/٤٧.
[٤] ق:١٢٤/٢٨/١٢،ج:١٠١/٥٠.
[٥] ق:كتاب الايمان١٤٠/١٨/،ج:١٤٤/٦٨. ق:٢٢٠/٣٣/١١،ج:٣٨١/٤٧.