سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٤ - المطر و انّ أوله قريب العهد بالعرش
في الكتابين،«ثم يوحي اللّه الى السحاب أن اطحنيه و أذيبيه ذوبان الملح في الماء» و هذا ظاهر،«لا تشيروا الى المطر»لعلّ المراد به الإشارة اليهما على سبيل المدح كأن يقول:ما أحسن هذا الهلال و ما أجود هذا المطر،و انّه ينبغي عند رؤيتهما الاشتغال بالدعاء لا الإشارة اليهما كما يفعله السفهاء،أو لا ينبغي عند رؤيتهما التوجّه اليهما عند الدعاء و التوسّل بهما...الخ [١].
أقول: عن مجموعة الشهيد رحمه اللّه قال في خواصّ سورة عبس:من قرأها وقت نزول الغيث غفر اللّه له بكلّ قطرة الى فراغه.
١٠٤٦٤ قصص الأنبياء:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا أراد اللّه بقوم خيرا أمطرهم بالليل و شمّسهم بالنهار [٢]. أقول: «أمطر»كان مع الهمزة و لعلّ الهمزة زيدت من الناسخ.
ذكر منافع الصحو و المطر في توحيد المفضّل [٣].
حبس المطر عن قوم إدريس بذنب سلطانهم [٤].
حبس المطر عن قوم هود عليه السّلام [٥].
في انّه حبس المطر عن قوم إليا لأنّ ملك زمانه كان له امرأة تعبد الصنم في داره [٦].
في انّ بني إسرائيل سألوا موسى عليه السّلام أن يسأل اللّه أن يمطر السماء عليهم إذا أرادوا و يحبسها إذا أرادوا،و عاقبة ذلك [٧].
تسليم إسماعيل ملك المطر على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٨].
[١] ق:٢٧٧/٢٩/١٤،ج:٣٨١/٥٩.
[٢] ق:١٧٢/١٣/١٤،ج:٣٣٤/٥٨.
[٣] ق:٢٧٨/٢٩/١٤،ج:٣٨٥/٥٩.
[٤] ق:٧٥/١٣/٥،ج:٢٧٣/١١.
[٥] ق:١٠٠/١٧/٥،ج:٣٦٤/١١.
[٦] ق:٣١٨/٤٦/٥،ج:٤٠٠/١٣.
[٧] ق:٣٠٤/٤١/٥،ج:٣٤٠/١٣. ق:٤٤٨/٨١/٥،ج:٤٨٩/١٤.
[٨] ق:٣٠١/٢٤/٦،ج:١٥/١٨.