سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٥ - وزرك
باب الواو بعده الزاي
وزب:
الميزاب
خبر الميزاب الذي نصبه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعمّه العباس تقدّم في«عبس».
أمر أمير المؤمنين عليه السّلام أهل الكوفة بأن يهدموا كلّ كوّة و ميزاب و بالوعة كانت الى طريق المسلمين تقدّم في«فرت» [١].
في انّ القائم عليه السّلام يسدّ كلّ كوّة الى الطريق و كلّ جناح و كنيف و ميزاب الى الطريق [٢].
أقول: في فهرست ابن النديم:و حكى أبو الحسين بن الراونديّ قال:مررت بشيخ جالس و بيده مصحف و هو يقرأ:و للّه ميزاب السماوات و الأرض،فقلت:
و ما يعني ميزاب السماوات و الأرض؟قال:هذا المطر الذي ترى،فقلت:ما يكون التصحيف الاّ إذا كان مثلك يقرأ،يا هذا إنّما هو «مِيرٰاثُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ» ،فقال:
اللّهم غفرانا،من أربعين سنة أقرأها و هي في مصحفي هكذا.
وزر:
[وزرك]
كلام السيّد المرتضى في(التنزيه)في تفسير قوله تعالى: «وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ» [٣]. [٤]
[١] ق:٥٦٦/١١٠/٩ و ٦٥٩،ج:٢٣٧/٤١ و ٢٥٠.
[٢] ق:١٨٦/٣٣/١٣،ج:٣٣٣/٥٢.
[٣] سورة الشرح/الآية ٢.
[٤] ق:٢١٥/١٥/٦،ج:٩٢/١٧.