سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٧ - في علم النجوم و العمل به و حال المنجّمين
الدهقان ساجدا فقال أمير المؤمنين عليه السّلام:ألم أروّك من عين التوفيق؟قال:بلى يا أمير المؤمنين،فقال:أنا و صاحبي لا شرقيّ و لا غربيّ نحن ناشئة القطب و أعلام الفلك،أمّا قولك«انقدح من برجك النيران»فكان الواجب أن تحكم به لي لا عليّ، و أمّا نوره و ضياؤه فعندي و أمّا حريقه و لهبه فذهب عنّي،فهذه مسألة عميقة إحسبها إن كنت حاسبا [١]. أقول: قد تقدّم في«دهقن»ما يقرب من ذلك.
و روى البرسي في(المشارق)ما يقرب منه [٢].
١٠٧٣٦ الصادقي عليه السّلام: المنجّم ملعون. قال الصدوق:هو الذي يقول بقدم الفلك و لا يقول بمفلكه و خالقه(عزّ و جلّ) [٣].
في انّ للنجوم أصلا و ما ورد في مدحه [٤].
كلام المجلسي في ذيل
١٠٧٣٧ حديث هشام الخفاف عن الصادق عليه السّلام: انّ أصل الحساب حقّ و لكن لا يعلم ذلك الاّ من علم مواليد الخلق كلّهم، قال بعد الإحتمالات في معناه:و على التقادير ظاهره حقيّة هذا العلم و عدم جواز النظر فيه لسائر الخلق لعدم إحاطتهم به و تضمّنه القول بما لا يعلم و اللّه يعلم [٥].
ذكر ما يقرب منه [٦].
١٠٧٣٨ كتاب النجوم:نوادر الحكمة تأليف محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد اللّه القمّيّ عن الرضا عليه السّلام قال:قال أبو الحسن عليه السّلام للحسن بن سهل: كيف حسابك للنجوم؟فقال:ما بقي منها شيء الاّ و قد تعلّمته،فقال أبو الحسن عليه السّلام:كم لنور الشمس على نور القمر فضل درجة و كم لنور القمر على نور المشتري فضل
[١] ق:١٤٤/١١/١٤،ج:٢٢١/٥٨.
[٢] ق:٥٩١/١١٣/٩،ج:٣٣٦/٤١.
[٣] ق:١٤٥/١١/١٤،ج:٢٢٦/٥٨.
[٤] ق:١٤٧/١١/١٤-١٥٢،ج:٢٣٥/٥٨-٢٥٧.
[٥] ق:١٤٩/١١/١٤،ج:٢٤٣/٥٨.
[٦] ق:١٥٦/١١/١٤،ج:٢٧٢/٥٨.