سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٩ - معنى التقوى
«يَحْتَسِبُ» أي من وجه لم يخطر بباله،
١١٥٧٩ و عن الصادق عليه السّلام: هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحمّلون به الينا فيسمعون حديثنا و يقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم و ينفقون أموالهم و يتعبون أبدانهم حتّى يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلوه اليهم فيعيه هؤلاء و يضيعه [١]هؤلاء فأولئك الذين يجعل اللّه(عزّ و جلّ)لهم مخرجا و يرزقهم من حيث لا يحتسبون [٢].
١١٥٨٠ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في وصيّته لأبي ذر: يا أبا ذر لو انّ الناس أخذوا بهذه الآية لكفتهم «وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ» [٣]الآية [٤].
١١٥٨١ في رسالة الصادق عليه السّلام في جواب النجاشيّ: ثم انّي أوصيك بتقوى اللّه و إيثار طاعته و الاعتصام بحبله، الى أن قال عليه السّلام: و اعلم انّ الخلايق لم يوكلوا بشيء أعظم من التقوى فانّه وصيّتنا أهل البيت [٥].
١١٥٨٢ قال الحسين بن عليّ عليهما السّلام في موعظة له: أوصيكم بتقوى اللّه تعالى فانّ اللّه تعالى قد ضمن لمن اتّقاه أن يحوّله عمّا يكره الى ما يحبّ و يرزقه من حيث لا يحتسب،فايّاك أن تكون ممّن يخاف على العباد من ذنوبهم و يأمن العقوبة من ذنبه فانّ اللّه تبارك و تعالى لا يخدع عن جنّته و لا ينال ما عنده الاّ بطاعته [٦].
١١٥٨٣ عدّة الداعي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله [٧].
[١] يذيعه(ظ).
[٢] ق:كتاب الأخلاق٩٤/١٩/،ج:٢٨٠/٧٠.
[٣] سورة الطلاق/الآية ٤.
[٤] ق:٢٦/٤/١٧،ج:٨٧/٧٧.
[٥] ق:٥٦/٧/١٧،ج:١٩٤/٧٧.
[٦] ق:١٤٩/٢٠/١٧،ج:١٢١/٧٨.
[٧] ق:كتاب الأخلاق٩٥/١٩/،ج:٢٨٥/٧٠.