سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٨ - معنى التقوى
١١٥٧٥ : سئل الصادق عليه السّلام عن تفسير التقوى فقال:أن لا يفقدك حيث أمرك و لا يراك حيث نهاك.
قال في(مجمع البحرين): و التقوى في الكتاب العزيز جاءت لمعان:الخشية و الهيبة و منه قوله تعالى: «وَ إِيّٰايَ فَاتَّقُونِ» [١]،و الطاعة و العبادة و منه قوله تعالى:
«اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰاتِهِ» [٢] ،و تنزيه القلوب عن الذنوب و هذه كما قيل هي الحقيقة في التقوى دون الأوّلين،انتهى.
١١٥٧٦ الكافي:الصادقي عليه السّلام: انّ قليل العمل مع التقوى خير[من]كثير[العمل] [٣]بلا تقوى [٤]. أقول: قد تقدّم ذلك في«حرم».
باب الطاعة و التقوى و مدح المتّقين و صفاتهم و علاماتهم و انّ قبول العمل مشروط به [٥].
«الم* ذٰلِكَ الْكِتٰابُ لاٰ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ» [٦] الآيات.
«وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَحْتَسِبُ» [٧] .
معنى تفسير قوله تعالى «وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ»
تفسير «وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً» من كلّ كرب في الدنيا و الآخرة،و في
١١٥٧٧ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: مخرجا من شبهات الدنيا و من غمرات الموت و شدائد يوم القيامة،
١١٥٧٨ و في العلوي عليه السّلام: مخرجا من الفتن و نورا من الظلم، «وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ»
[١] سورة البقرة/الآية ٤١.
[٢] سورة آل عمران/الآية ١٠٢.
[٣] ساقطة من المتن،و قد أثبتناها من(الكافي).
[٤] ق:كتاب الأخلاق٥٠/١١/،ج:١٠٤/٧٠.
[٥] ق:كتاب الأخلاق٨٩/١٩/،ج:٢٥٧/٧٠.
[٦] سورة البقرة/الآية ١ و ٢.
[٧] سورة الطلاق/الآية ٢ و ٣.