سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٥ - في نور محمّد و عليّ عليهما السّلام
الأنوار التي نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة المعراج [١].
١١٠٦٢ أمالي الصدوق:عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ اللّه جلّ جلاله أوحى الى الدنيا أن أتعبي من خدمك و اخدمي من رفضك و انّ العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف اللّيل المظلم و ناجاه أثبت اللّه النور في قلبه...الخ [٢].
١١٠٦٣ الكافي:عن أحمد بن عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ اللّه كان إذ لا كان [٣]فخلق الكان و المكان و خلق نور الأنوار الذي نوّرت منه الأنوار و أجرى فيه من نوره الذي نوّرت منه الأنوار و هو النور الذي خلق منه محمّدا و عليّا(عليهما و آلهما السلام)،فلم يزالا نورين أوّلين إذ لا شيء كوّن قبلهما فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة حتّى افترقا في أطهر طاهرين عبد اللّه و أبي طالب عليهما السّلام [٤].
باب انّه نزل في عليّ الذكر و النور و الهدى في القرآن [٥].
كلام بعض المحققين في شرح
١١٠٦٤ قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للشاب الموقن: هذا عبد نوّر اللّه قلبه بالإيمان [٦]. أقول: يأتي ما يتعلق بذلك في«يقن».
باب انّ المؤمن ينظر بنور اللّه و انّ اللّه خلقه من نوره،تقدّم في«أمن».
قال الراغب في مفرداته: النور الضوء المنتشر الذي يعين على الإبصار و ذلك ضربان دنيوي و أخروي،فالدنيوي ضربان ضرب معقول بعين البصيرة و هو ما انتشر من الأمور الإلهيّة كنور العقل و نور القرآن،و محسوس بعين البصر و هو ما انتشر من الأجسام النيّرة كالقمرين و النجوم و النيران،فمن النور الإلهي قوله
[١] ق:٣٨٤/٣٨/٦،ج:٣٥٤/١٨.
[٢] ق:٢٨٣/٦١/٩،ج:٩٩/٣٨.
[٣] يعني لم يكن شيء من الممكنات و كأنّه مصدر بمعنى الكائنات.(منه).
[٤] ق:٤٨/١/١٤،ج:١٩٦/٥٧.
[٥] ق:٧٤/٢٠/٩،ج:٣٩٤/٣٥.
[٦] ق:كتاب الأخلاق٦٤/١٥/،ج:١٥٩/٧٠.