سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٤ - مؤتة
كارشناسى پى تفتيش حال
كرد از او بر سر راهى سؤال
كين همه از زنده رميدن چرا است
رخت سوى مرده كشيدن چرا است
گفت پليدان بمغاك اندرند
پاك نهادان ته خاك اندرند
مرده دلانند به روى زمين
بهر چه با مرده شوم همنشين
هم دمى مرده دهد مردگى
صحبت افسرده دل افسردگى
زير گل آنان كه پراكندهاند
گرچه به تن مرده به دل زندهاند
مردهدلى بود مرا پيش ازين
بستۀ هر چون و چرا پيش ازين
زنده شدم از نظر پاكشان
آب حياتست مرا خاكشان
و تقدّم في«عزل»و«قسس»ما يناسب ذلك،و في«حزن»
١٠٦٠٨ : ما أوحي الى عيسى عليه السّلام:قم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلّك تأخذ موعظتك منهم و قل انّي لاحق بهم في اللاحقين.
باب ذبح الموت بين الجنة و النار و الخلود فيهما [١].
باب المشتركات و إحياء الموات [٢].
١٠٦٠٩ المجازات النبويّة:قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أحيى أرضا ميتة فهي له و ليس لعرق ظالم حقّ [٣].
قصة«مات الدين» [٤].
مؤتة
أقول: قيل مؤتة موضع بمشارف الشام قتل فيه جعفر بن أبي طالب عليه السّلام و زيد ابن حارثة و عبد اللّه بن رواحة و فيه كان تعمل السيوف المشرفيّة حيث كانت-أي
[١] ق:٣٩٠/٦٠/٣،ج:٣٤١/٨.
[٢] ق:٣/٢/٢٤،ج:٢٥٣/١٠٤.
[٣] ق:٤/٢/٢٤،ج:٢٥٦/١٠٤.
[٤] ق:٣٢٥/٥٠/٥،ج:١٢/١٤. ق:٤٨٦/٩٦/٩،ج:٢٥٩/٤٠.