معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٠٨ - ذكر من اسمه مالك
[من الكامل]
فخرت بنو أسد بمقتل واحد # صدقت بنو أسد، عتيبة أفضل
بجحوا بمقتله، و لا توفي به # مثنى سراتهم الذين تقتّلوا
[٥٧٦] مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية.
رئيس هوازن يوم حنين. قال دعبل: له أشعار كثيرة، جياد، مدح فيها النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و غيره. و هو القائل [١] : [من الكامل]
ما إن رأيت و لا سمعت بواحد # في النّاس كلّهم كمثل محمّد
أوفى، و أعطى للجزيل لمجتد # و متى يشأ يخبرك عمّا في غد [٢]
و إذا الكتيبة جرّدت أنيابها # بالسّمهريّ، و ضرب كلّ مهنّد
فكأنّه ليث على أشباله # وسط الأباءة خادر في مرصد [٣]
و له في يوم حنين، يقول لفرسه [٤] : [من مشطور الرجز]
أقدم محاج إنّه يوم نكر [٥] # مثلي على مثلك يحمي، و يكر
و يطعن النّجلاء، تعوي و تهر [٦]
[٥٧٧] مالك بن عمر النّضيريّ. جاهليّ، يقول: [من البسيط]
أنبئت حيّا و عوفا ينذرون دمي # و ذاك من قلّة الأحلام و الخرق [٧]
[٥٧٦]صحابي من أهل الطائف. كان رئيس المشركين يوم حنين (٨ هـ) ، قاد هوازن كلّها لحرب الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ أسلم، و كان من المؤلفة قلوبهم، و شهد القادسيّة، و فتح دمشق، و توفي نحو سنة ٢٠ هـ. انظر له (الأعلام ٥/٢٦٤ و سيرة ابن هشام ٤/٦٠، ١٠٠، و التذكرة السعدية ص ١٤٣، و الممتع في صيغة الشعر ص ٢٨، و منح المدح ص ٢٩٩-٣٠٠، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٤١٧) .
[٥٧٧]لم أعثر له على ترجمة. و أمّا ترجمته في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣١٧) فمنقولة عن المرزبانيّ.
[١] الأبيات في (سيرة ابن هشام ٤/١٠٠، و سيرة ابن كثير ٣/٦٨٣) و رويت في (الإصابة ٥/٥٥٦) ، و قيل: إنها من قصيدة له، قالها حين ردّ الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم عليه أهله، و ماله، و أعطاه مائة من الإبل.
[٢] المجتدي: طالب العطاء.
[٣] الأباءة: أجمة القصب. و الخادر: المقيم في عرينه.
[٤] الأشطار من رجز له في (سيرة ابن هشام ٤/٦٧، و سيرة ابن كثير ٣٠/٦٣٤) . و انظر (أسماء خيل العرب و أنسابها ص ٢٢٢) .
[٥] محاج: اسم فرسه. و النّكر: الأمر الشديد.
[٦] النجلاء: الطعنة الواسعة. تعوي و تهرّ: يسمع لخروج الدم منها أصوات كالعواء و الهرير. و الشطر من رجز في (الاشتقاق ص ١٥٨) غير منسوب.
[٧] الخرق: الحمق و الجهل.