معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٧٢ - أسماء مجموعة في القاف
من القلخ، و هو رغاء من البعير، فيه غلظ و جشّة. و أحسبه لقبا، و اللّه أعلم. و له مع معاوية بن أبي سفيان خبر، يذكر فيه أنّه ولد قبل مولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و أنّه رأى أميّة بن عبد شمس بعد ما ذهب بصره، يقوده عبد أ فيحج [١] من أهل صفّوريّة، يقال له ذكوان، فقال له معاوية: مه، ذاك ابنه ذكوان. فتراجعا في ذلك، فقال القلاخ: [من الوافر]
يسائلني معاوية بن هند # لقيت أبا شلالة، عبد شمس؟
فقلت له: رأيت أباك شيخا # كبيرا، ليس مضروبا بطمس [٢]
يقود به أ فيحج، عبد سوء # فقال: بل ابنه، ليزيل لبسي [٣]
و بقي إلى أن تزوج يحيى بن أبي حفصة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم، و مهرها ثيابا، [فقال] [٤] : [من الوافر]
لهم[فخر]، تصول بعد معدّ # و ليس له إذا عدّ افتخار [٥]
و لا حسب له، يدعو نزارا # لعمرك ما تقرّ به نزار [٦]
ق-
أنا القلاخ بن جناب بن جلا # أخو خناثير، أقود الجملا
و منهم القلاخ بن زيد، أخو بني عمرو بن مالك-و ذلك ممّا وجدته بخطّ أبي عمرو الشيبانيّ-قال يخاطب أباه، و تزوّج بغير أمّه امرأة تحمله على جفوة ولده: [من الطويل]
[يحضّض زيد عرسه، فيطيعها # عليّ، و للواشي أغشّ، و أكذب]
فلو جاء يوم ينشف البأس ريقه # لقاتلت عنه القوم، و هي تخضّب
و لا يستوي، يا زيد-درج و مجمر # و صدر سنان في الحروب محرّب
و منهم القلاخ العنبريّ. ذكره دعبل في شعراء البصرة، و ذكر أنّه هرب له غلام، يقال له مقسم، فتبعه، يطلبه، و نزل بقوم، فقالوا له من أنت؟فقال: [من مشطور الرجز]
أنا القلاخ جئت أبغي مقسما # أقسمت لا أبرح حتّى يسأما»
و الخناثير: الدواهي. و أبيات القلاخ بن زيد في (التذكرة السعدية ص ١٣٢) .
[١] الأفيحج: تصغير الأفحج. و هو الذي في رجليه اعوجاج.
[٢] الطّمس: ذهاب الشيء عن صورته.
[٣] في ك «و كذيل» . تصحيف.
[٤] ما بين المعقفتين إضافة من (فرّاج) . و قيل: إن القلاخ بن حزن المنقري هو الذي هجا آل قيس بن عاصم. انظر (الأغاني ١٠/٩٤، و الممتع في صنعة الشعر ص ٣١٦) .
[٥] فخر: إضافة من (فرّاج) ، و في ك «هم مجد» . و قد أكلت الأرضة الكلمة.
[٦] جاء في الهامش: «قنيع النّصريّ جدّ عبد الواحد بن عبد اللّه بن قنيع» ، أنشد له الأخفش في أماليه شعرا، انظر له (أنساب الأشراف ٥/٥٠) . و جاء في الهامش أيضا: «قطران العبشميّ. أنشد له عمرو في الحيوان: [من الطويل]
أ لم تر جسّاس بن مرّة لم يرد # حمى وائل حتّى احتداه جهولها
أجرّ كليبا إذ رمى النّاب طعنة # حدت وائلا حتّى استخفّت عقولها
بأهون ممّا قلت: إذ أنت سادر # و للدّهر و الأيّام وال يديلها»
و انظر لقطران (البرصان و العرجان ص ٢٢٣-٢٢٤ و ٢٢٦) .
غ