معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢١ - ذكر من اسمه عمرو
النّشر مسك و الوجوه دنا # نير، و أطراف الأكفّ عنم [١]
فالدّار وحش، و الرّسوم كما # رقش في ظهر الأديم قلم [٢]
[٤] المرقّش الأصغر، اسمه: عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.
و قيل: اسمه: حرملة بن سعد. و قيل: اسمه: ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك.
و المرقّش الأكبر: عمّ المرقّش الأصغر، و الأصغر: عمّ طرفة بن العبد، و المرقّش الأصغر أشعرهما، و أطولهما عمرا، و هو القائل [٣] : [من الطويل]
و ما قهوة صهباء كالمسك ريحها # تعلّ على النّاجود طورا، و تقدح [٤]
بأطيب من فيها إذا جئت طارقا # من اللّيل، بل فوها ألذّ و أنصح [٥]
و هو القائل في رواية محمّد بن داود [٦] : [من الطويل]
أ من حلم أصبحت تنكث واجما # و قد تعتري الأحلام من كان نائما؟ [٧]
فمن يلق خيرا يحمد النّاس أمره # و من يغو لا يعدم على الغيّ لائما
[٥] طرفة، اسمه: عمرو بن عبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.
قال أبو سعيد السّكّريّ: اسمه عبيد، و يقال معبد. و لقّب طرفة ببيت قاله. و كنيته أبو إسحاق.
و يقال: أبو سعد. قال ابن دريد: كنية طرفة أبو عمرو، و أمّه: وردة بنت قتادة بن مشنوء بن عمرو بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، قتله المكعبر بالبحرين بكتاب عمرو بن هند، و له بضع و عشرون سنة، و قد روي أنّه لم يبلغ العشرين.
[٤]شاعر جاهلي، من أهل نجد، و كان من أجمل الناس وجها، و من أحسنهم شعرا. و توفّي نحو سنة ٥٧٠ م/٥٠ ق. هـ.
و قد جمع الدكتور نوري القيسيّ ما وجد من شعره في ديوان. انظر (الأغاني ٦/١٤٥-١٥٩، و الشعر و الشعراء ص ١٤٢-١٤٤ و الأعلام ٣/١٦، و ديوان بكر ص ٥٥٤-٥٦٩، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٢٩-٣٣١) .
[٥]شاعر، جاهلي، أشهر شعره معلّقته. و قتل نحو سنة ٥٦٤ م/٦٠ ق. هـ. انظر الأعلام ٣/٢٢٥، و معجم الشعراء الجاهليين ص ١٩٥-١٩٩) .
[١] النشر: الريح. و العنم: نبت يلتوي على الشجر، و هو أخضر تغشاه حمرة، كأنه أطراف الأصابع.
[٢] سمّي مرقّشا بهذا البيت. و فيه شبّه آثار الديار الخالية بأثر القلم في الأديم.
[٣] البيتان من المفضّلية (٥٦) . انظر (شرح اختيارات المفضّل ص ١٠٧٧-١٠٨٩) .
[٤] في الهامش: «صهباء: عصرت من عنب أبيض. و الناجود: الكأس» . و القهوة: الخمرة. و تقدح: تغرف.
[٥] أنصح: أخلص و أصفى.
[٦] البيتان من المفضّلية (٥٧) . انظر (شرح اختيارات المفضّل ص ١٠٩٤-١١٠٦) . و رواهما محمد بن داود بن الجراح في (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٣٦) .
[٧] تنكث: تنقض العهد. و الواجم: الحزين. و انتصب (واجما) على الحال.