معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٢٧ - ذكر من اسمه الفضل
العبّاس من أبيات [١] : [من الخفيف]
أخربت دار هجرة المصطفى البر # ر، فأبكى خرابها المسلمينا [٢]
عين، فابكي مقام جبريل و القبـ # ر فبكّي، و المنبر الميمونا
و على المسجد الذي أسّه التقـ # وى، خلاء أضحى من العابدينا
و على طيبة التي بارك اللـ # ه عليها بخاتم المرسلينا [٣]
قبّح اللّه معشرا أخربوها # و أطاعوا مشرّدا ملعونا
أخربوها برأي أسود، عبد # آبق، لا يدين للّه دينا
فأنا الدّهر لا أزال لما نا # لوه من حرمة النبيّ حزينا [٤]
[٤٢٤] الفضل بن محمّد بن أبي محمّد اليزيديّ. أبو العبّاس. كتب إلى أبي صالح بن يزداد يداعيه، و جرت بينهما جفوة [٥] : [من السريع]
استحي من نفسك في هجري # و اعرف-بنفسي أنت-لي قدري
و اذكر دخولي لك في كلّ ما # يجمل، أو يقبح من أمري
قد مرّ لي شهر، و لم ألقكم # لا صبر لي أكثر من شهر
[٤٢٥] الفضل بن جعفر العكبريّ، الكاتب. كتب إلى إسماعيل بن جعفر كتابا لحن فيه. فكتب إليه إسماعيل: [من مجزوء الوافر]
أ تلحن، يا أبا العبّا # س، في هذا، و في خبره
كأنّك ما عرفت النّحـ # و في تمييز مختبره
إذا نكّرت بعد العر # ف كان النّصب في أثره [٦]
[٤٢٤]أديب عالم فاضل، و روى عن أكابر أهل اللغة، و حمل عنه علم كثير، و توفي سنة ٢٧٨ هـ. و شعره جيد في لفظه و معناه، و لعلّه كان من القلّة من المؤدبين الذين لم يفسدوا شعرهم بألفاظ مهنتهم، و مصطلحاتها. انظر لشعره و ترجمته (شعر اليزيديين ص ١٨١-١٩٤، و معجم الأدباء ١٦/٢١٥-٢١٨) .
[٤٢٥]في (زهر الآداب ص ٢٢٢) أبيات للفضل بن جعفر الكاتب. و يبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء النصف الثاني من القرن الثالث الهجريّ.
[١] الأبيات عدا السادس و السابع في (تاريخ الطبري ١٠/٧) منسوبة لأبي العباس بن الفضل العلويّ. و الرابع في (معجم البلدان: طيبة) للفضل بن العبّاس اللهبيّ.
[٢] في ك «أخرجت» . تصحيف.
[٣] طيبة بالفتح: اسم لمدينة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم يثرب. و طيبة بالكسر: من أسماء زمزم.
[٤] في ك «فأبى الدهر لا أراك» . تصحيف.
[٥] الأبيات في (شعر اليزيديين ص ١٩٣، و معجم الأدباء ١٦/٢١٦) .
[٦] في ك «كان البصر» . تصحيف.
غ