معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٥٥ - ذكر من اسمه يزيد
بخبز أو بلحم أو بتمر # أو الشّيء الملفّف في البجاد [١]
تراه ينقّب البطحاء حولا # ليأكل رأس لقمان بن عاد
و له فيهم [٢] : [من الوافر]
ألا أبلغ لديك بني تميم # بآية ما يحبّون الطّعاما
و لأوس بن غلفاء [٣] عنها جواب.
و ليزيد يرثي مالك بن خالد بن صخر بن الشّريد [٤] : [من الطويل]
و أبلغ سليما أنّ مقتل مالك # أذلّ سهول الأرض و الحرث أجمعا
أذلّ صريح الحيّ مصرع جنبه # و أنف الموالي أصبح اليوم أجدعا [٥]
و أضحت بلاد كان يمنع سربها # خلاء لمن أجرى إليها، و أوضعا [٦]
فللّه عينا من رأى مثل مالك # قتيلا بحزن، أو قتيلا بأجرعا [٧]
[١٠٦٥] المعجب. و هو يزيد بن عبد اللّه بن سفيان الضّبّيّ. كان يقال له المنصف، جاهليّ، يقول [٨] : [من الوافر]
حلفت لتركبنّ، و أنت عجلى # على ما خيّلت، وعث القصيم [٩]
و له [١٠] : [من الوافر]
كأنّي و الكميت أجرّ رمحي # بأكتبة القصيم على دوادي [١١]
[١٠٦٥]و قيل: المعجب بن سفيان. و قيل: المعجب بن شيم. انظر له (شعر ضبّة و أخبارها ص ١٥٣، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٥١) .
[١] البجاد: كساء مخطّط يلفّ به وطب اللبن.
[٢] البيت في (أشعار العامريين الجاهليين ص ٦٠، و شعر بني عامر ٢/٩٤) ، و نسب في (الاشتقاق ص ٢٩٧) لأبيه، عمرو بن خويلد. و كان بنو تميم يعيّرون بشدّة المحبّة للطعام، و الحرص عليه، و بالنهم.
[٣] في ك «علفاء» . تصحيف.
[٤] الأبيات في (أشعار العامريين الجاهليين ص ٧٣) .
[٥] الجنب: معظم الشيء و أكثره.
[٦] السّرب: الجماعة من النساء. و أوضع في الشرّ: أسرع.
[٧] الحزن: ما غلظ من الأرض و خشن و ارتفع. و الأجرع: الأرض ذات الحزونة، تشاكل الرمل. و جاء في ك «بأجزعا» . تصحيف.
[٨] البيت في (شعر ضبّة و أخبارها) نقلا عن معجم المرزباني.
[٩] الوعث: الرمل الرقيق الذي تغيب فيه الأقدام. و القصيم: نبت، و أجمة الغضى. و هو شجر، عظيم خشبه، صلب، و هو كثير في نجد.
[١٠] البيتان في (شعر ضنّة و أخبارها) و فيه تخريج لهما.
[١١] في المطبوع (ك) جعل: القافية بالرّاء. (فرّاج) ، و فيه: «على دوار» و خلق المحار» على التوالي. و الأكثبة: جمع الكثيب. و هو التلّ من الرمل. و الدواديّ: جمع الدّوداة. و هي الأرجوحة.
غ