معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٣ - ذكر من اسمه عمرو
إن كنت أرجو لك من سلوة # فطال في حبس الضّنى لبثي [١]
و عشت كالمغرور من دينه # يوقن بعد الموت بالبعث [٢]
[٥٤] أبو طليق الثّقفي. اسمه: عمرو بن محمّد. يقول في رواية حمّاد بن إسحاق: [من الطويل]
رأيتك تدعوني إذا ما دعوتنا # دعاء يهود مسبتين على نهر [٣]
على عندميّ اللّون، من شمّ ريحه # من النّاس يوما قال: رائحة الخمر [٤]
و لا خير في الحدّاث إلاّ ثلاثة # سواء كأمثال الأثافيّ للقدر [٥]
فإن كان فيهم رابع كان مسمعا # يسلّي بأصوات له شجن الصّدر
[٥٥] عمرو بن مسعدة، الكاتب الرسائليّ، أبو الفضل. مولى خالد القسريّ، هكذا قال محمّد بن داود. و قال الصّولي: هو عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول بن صول، كاتب المأمون. و سعد: أخو محمّد بن صول بن صول. و أهدى عمرو إلى المأمون فرسا، و كتب إليه [٦] : [من الرمل]
يا إماما لا يدانيـ # ه إذا عدّ إمام
فضل النّاس كما يفـ # ضل نقصانا تمام
قد بعثنا بجواد # مثله ليس يرام
فرس يزهى به للـ # حسن سرج و لجام
دونه الخيل كما دو # نك في الفضل الأنام
وجهه صبح، و لكن # سائر الجسم ظلام
و الذي يصلح للمو # لى على العبد حرام
و له [٧] : [من الطويل]
[٥٤]لم أعثر له على ترجمة، و يبدو من ترتيب ترجمته أنّه كان معاصرا للمأمون (١٩٨-٢١٨ هـ) .
[٥٥]وزير المأمون، و أحد الكتّاب الفضلاء البلغاء، و في كتب الأدب كثير من رسائله و توقيعاته. انظر له (الأعلام ٥/٨٦، و من اسمه عمرو من الشعراء ص ٢٣٠، و معجم الأدباء ١٦/١٢٧-١٣١، و العصر العبّاسيّ الأوّل ص ٥٥٢-٥٥٨) .
[١] في ك «حبس الغنى» . تصحيف.
[٢] في ك «يوقف بعد» . تصحيف.
[٣] في ك «دعوتني» .
[٤] في ك «ريحته» .
[٥] في ك «سوداء مثل الأثافي في القدر» تصحيف أخلّ بالوزن و المعنى.
[٦] الأبيات في (معجم الأدباء ١٦/١٣٠) .
[٧] الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء، و معجم الأدباء ١٦/١٣١) .