معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٥٥ - ذكر من اسمه المثلّم
[٦٧٢] المسيّب بن نهار. أخو بني بهثة، من بني ضبيعة. يلقّب المجدّع [١] . يقول لقيس بن قرد، المعروف بالخنزير التّيميّ: [من الطويل]
أ لم ترني جدّعت عبسا، و لم يكن # بأوّل عبد جدّعته القصائد؟
فأجابه ابن قرد: [من الطويل]
لقد جدّعت أمّ المسيّب أنفه # ببظر لها، مثل الخصيلة، وارد [٢]
[٦٧٣] المسيّب بن نجبة بن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة. من قدماء التابعين و كبارهم، و هو من أصحاب عليّ، عليه السّلام، يقول: [من الطويل]
لست كمن خان ابن عفّان، مثلهم # و لا مثل من يعطي العهود، و يغدر
و لكن تبغّى جنّة أتّقي بها # لعلّ ذنوبي عند ربّي تغفر
شهدت، رسول اللّه بالجوّ قائما # يبشّر بالجنّات، و النّار ينذر [٣]
[٦٧٤] المسيّب بن حباشة بن حبيش بن أوس بن بلاّل بن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد. شاعر إسلاميّ. فأما المسيّب بن علس فاسمه زهير، و قد تقدّم خبره [٤] . غ
ذكر من اسمه المثلّم
[٦٧٥] المثلّم بن رياح المرّيّ. جاهليّ، و له يقول سنان بن أبي حارثة، و أجار عليه [٥] : [من الطويل]
[٦٧٢]له ذكر و شعر في (المعاني الكبير ص ٥٧٦) . و يبدو من سياق ترجمته أنه شاعر إسلامي، توفي نحو سنة ٦٠ هـ.
هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٦٧٣]شهد القادسيّة، و فتوح العراق، و كان مع الإمام عليّ في مشاهده، و كان شجاعا بطلا، و فارس مضر، و أحد أشرافها، و نسّاكها. ثار مع (التوابين) من أهل الكوفة، في طلب دم الإمام الحسين، فقتل يوم (عين الوردة) سنة ٥٦ هـ. انظر له (الأعلام ٧/٢٢٥-٢٢٦، و أنساب الأشراف ٦/٢٨-٢٩، ٣٣، ٣٥، و تاريخ الطبري ٥/٥٩٦-٦٠٠، و جمهرة أنساب العرب ص ٢٥٨) . هذا، و للمسيّب بن نجبة الفزاري إدراك، و ليس له صحبة. و قد روى عن الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم مرسلا. انظر (الإصابة ٦/٢٣٤) . و قد أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٦٧٤]لم أعثر له على ترجمة. و جاء في الهامش: «أخو المسيّب: الضريب. و قد تقدّم ذكره» . و ذلك في القسم المفقود من الكتاب. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٦٧٥]شاعر جاهلي من بني مرّة الذبيانيين. انظر له (شرح المرزوقي ص ٣٨٢-٣٨٥، ١٦٥٥-١٦٥٧، و الخزانة ٨/٢٩٧، و شعر قبيلة ذبيان ص ٤١٦-٤١٧، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٢٢) .
[١] المجدّع: الذي قطع أنفه، أو طرف من أطرافه.
[٢] الخصيلة: تصغير الخصلة. و هي العنقود، و الشّعر المجتمع.
[٣] الجوّ (هنا) : ما اتسع من الأرض، و انخفض و برز.
[٤] تقدمت ترجمة المسيب بن علسة-علس (٦٧٠) .
[٥] في (معجم البلدان: شجنة) خمسة أبيات لسنان بن أبي حارثة، يخاطب فيها المثلّم، و منها: [من الكامل]-