معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٥٣ - ذكر من اسمه يزيد
[١٠٦١] يزيد بن حمار السّكوني. حليف بني شيبان. كان له بلاء، و رأي يوم ذي قار، فقال يمدح بني شيبان [١] : [من البسيط]
إنّي حمدت بني شيبان إذ خمدت # نيران قومي، و فيهم شبّت النّار
و من تكرّمهم في النّاس أنّهم # لا يشعر الجار فيهم أنّه جار
حتّى يكون عزيزا في نفوسهم # و أن يبين جميعا، و هو مختار
كأنّه صدع في رأس شاهقة # و دونه لعتاق الطّير أوكار [٢]
[١٠٦٢] يزيد بن مالك بن خفاجة العقيليّ. جاهليّ، يقول: [من الطويل]
لقد وجد الطّلاّب للخيل مكمحا # ببطن المسيل حين لاقى ابن مالك [٣]
أ أسلب عضبا و السّلاح و نثرة # و أترك سلمى في مداد السّنابك [٤]
سنابك الخيل. يقول: أسلب هذا، و أترك سلمى حتّى تصرعه الخيل.
[١٠٦٣] يزيد بن مخرّم بن حزن بن زياد الحارثيّ. من بني الحارث بن كعب، يعرف بابن فكهة، و هي جدّته أمّ أبيه، و قد تقدّم خبر أبيه [٥] . و يزيد جاهليّ، كثير الشعر، يقول لمالك بن حريم [١٠٦١]شاعر و فارس جاهلي، قال لحلفائه بني شيبان يوم ذي قار: أطيعوني، و أكمنوا لهم كمينا، ففعلوا، و جعلوا يزيد بن حمار رأسهم، في مكان من ذي قار، و كان ذلك من اسباب هزيمة الفرس. و قيل في اسمه: يزيد بن حمّان السكوني. انظر له (النقائض ص ٦٤٢-٦٤٤، و شرح المرزوقي ص ٣٠٠، و تاريخ الطبري ٢/٢٠٩-٢١٠، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٧٢-٣٧٣) .
[١٠٦٢]لم أعثر له على ترجمة. و هو من بني خفاجة بن عمرو بن عقيل العامريّين. و أما ترجمته في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٧٧) فمنقولة عن معجم المرزبانيّ.
[١٠٦٣]من سادات الجاهلية و شعرائها. و شهد يوم الكلاب الثاني، و هو يوم كان أهل اليمن فيه ثمانية آلاف، عليهم أربعة أملاك، يقال لهم: اليزيدون، و خامس هو عبد يغوث بن وقّاص الحارثي، فقتل اليزيدون، و منهم يزيد بن المخرّم، و أسر عبد يغوث، و قتل في الأسر. انظر (الأغاني ١٦/٣٥٦-٣٥٨ و ٢٢/٢٢٤، و النقائض ص ١٥٠-١٥١، و الأعلام ٨/١٨٨، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٧٧) و من شعر يزيد بن المخرّم قوله (شرح المرزوقيّ ص ١٧٥٦) : [من الكامل]
و إذا الفتى لاقى الحمام رأيته # لو لا الثناء، كأنّه لم يولد
[١] الأبيات في (شرح المرزوقي، ليزيد بن حمّان السكوني، و ليزيد بن حمار في (سمط اللآلي ص ٦٧) و لأعرابي في (أمالي القالي ١/٤١) .
[٢] الصّدع: الفتيّ الشابّ القويّ من الأوعال. و هو الوسط منها ليس بالعظيم و لا الصغير. و رجل صدع: الضّرب الخفيف اللحم. و العتاق من الطير: الجوارح.
[٣] يقال: إنّه لمكمح و مكبح، أي: شامخ. و جاء في ك «ببطني» . تصحيف.
[٤] العضب: السيف القاطع. و النثرة: الدرع الواسعة. و سلمى: اسم رجل. و مداد السنابك: ما تصل إليه. و يقال:
بنو بيوتهم على مداد واحد، أي: على طريقة واحدة. و السّنبك: طرف مقدّم الحافر.
[٥] تقدّم خبر أبيه مخرّم بن حزن (٩٦٧) .