معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٠ - ذكر من اسمه عمرو
[١٥] عمرو بن الحارث بن عمرو، أبو شرحبيل الكنديّ. قال محمّد بن داود: قال يرثي شراحيل [١] بن الحارث، المقتول بالكلاب، و قتلته تغلب [٢] : [من الخفيف]
إنّ جنبي عن الفراش لنابي # كتجافي الأسرّ فوق الظّراب [٣]
و هي أبيات تروى لأخيه معدي كرب بن الحارث. و هو الصّحيح.
[١٦] عمرو بن حنيّ التغلبيّ. فارس جاهليّ مذكور. يقول في قتلهم عمرو بن هند، في رواية محمّد بن داود [٤] : [من الطويل]
نعاطي الملوك الحقّ ما قصدوا بنا # و ليس علينا قتلهم بمحرّم [٥]
أنفت لهم من عقل عمرو بن مرثد # إذا وردوا ماء، و رمح ابن هرثم
و كنّا إذا الجبّار صعّر خدّه # أقمنا له من ميله، فتقوّم [٦]
قال: يريد: فتقوّم أنت. و هذا البيت يروى من قصيدة المتلمّس التي أوّلها [٧] :
يعيّرني أمّي رجال و لن ترى # أخا كرم إلاّ بأن يتكرّما
و بعده البيت، و آخره:
أقمنا له من ميله، فتقوما
و أبو عبيدة و غيره يروون هذه الأبيات لجابر بن حنيّ التغلبيّ.
[١٥]من ملوك كندة و شعرائها في الجاهلية. توفي نحو سنة ٥٦٩ م/٥٥ ق. هـ. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٦٦-٦٧، و اللسان: سرر، ظرب، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٤١) .
[١٦]شاعر جاهلي، مات بعد مقتل عمرو بن هند سنة ٥٧٩ م/٤٥ ق. هـ. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٥٢-٥٣ و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٤٣-٢٤٤) . و ذكر محقق (من اسمه عمرو) أن له بحثا بعنوان «عمرو بن حنيّ بين إثباته و إنكاره» . و جاء في هامش الأصل: «رأيت في كتاب المجاز لأبي عبيدة: عمرو بن حبيّ التغلبي.
و قد نقل من خطّ أبي إسحاق الحربيّ. و قال قرأته على المبرّد كذا. و صوابه عمرو بن حنيّ» .
[١] في ف «شرحبيل» . و في المصدر الذي نقل عنه المؤلف (شراحيل) . و ثمة مصادر تقول إن المقتول شرحبيل بن الحارث. انظر (معجم البلدان: الكلاب، و الأغاني ١٢/٢٤٧) .
[٢] البيت من قطعة في (من اسمه عمرو من الشعراء) . و تنصّ أكثر المصادر على أن البيت من شعر لمعديكرب بن الحارث. المعروف بغلفاء. انظر (الأغاني ١٢/٢٤٩، و الوحشيات ص ١٣٣-١٣٤، و اللسان: ظرب) .
[٣] الأسرّ: الذي به الضّبّ. و هو ورم يكون في جوف البعير. و الظّراب: جمع الظّرب. و هو ما نتأ من الحجارة، و حدّ طرفه.
[٤] الأبيات عدا الثاني في (من اسمه عمرو من الشعراء) . و هي من المفضّليّة (٤١) منسوبة إلى جابر بن حنيّ التغلبي.
انظر (شرح اختيارات المفضل ص ٩٤٠-٩٥٦) .
[٥] ما قصدوا: مدّة قصدهم. و القصد: استقامة الطريق. أراد: مدّة عدلهم.
[٦] الجبّار: أراد الملك. و صعّر خدّه: أماله إعراضا و تكبّرا.
[٧] انظر القصيدة في (ديوان شعر المتلمس ص ١٤-٤٠) و جاء البيت المذكور سابعا.
غ