معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣٥١ - ذكر من اسمه المؤمّل
قد قلت للأزد قولا، ما ألوت به # نصحا لهم، و أعدت القول لو نفعا
يا معشر الأزد إنّي قد نصحت لكم # فلا تطيعوا جديعا، أيّ ما صنعا [١]
فما تناهوا، و لا زادتهم عظتي # إلاّ لجاجا، و قالوا الهجر و القذعا [٢]
يا معشر الأزد، مهلا قد أظلّكم # ما لا يطاق له دفع إذا وقعا
[٦٦٦] أبو طالب، المفضّل بن سلمة بن عاصم النّحويّ. صاحب الفرّا [٣] . و أبو طالب عالم بالنّحو، أديب، توفّي سنة [٤] .. كتب إلى عليّ بن يحيى، المنجّم، يهنّئه بالنّيروز، من أبيات:
[من البسيط]
يا ابن الجحاجحة الغرّ، الميامين # و من يزين، به، فعل الدّهاقين [٥]
و من تجود على العلاّت راحته # بنائل، من عطاء غير ممنون
اسلم لنا، كلّ نيروز، يمتّعنا # فيك الإله بإعزاز و تمكين
و له إلى عبد اللّه بن المعتزّ مكاتبات بالأشعار. غ
ذكر من اسمه المؤمّل
[٦٦٧] المؤمّل بن أميل المحاربيّ. أحد بني جسر بن محارب. و كان يقال له البارد، و هو كوفيّ، و مدح المهديّ في أيّام أبيه، و له مع المنصور خبر مشهور. و شهر بقصيدته التي أوّلها [٦] :
[٦٦٦]لغويّ، عالم بالأدب، كان من خاصة الفتح بن خاقان، وزير المتوكّل. من كتبه (البارع) في اللغة، و (الفاخر) في الأمثال. و توفي سنة ٢٩٠ هـ. انظر له (نزهة الألباء ص ١٣٩-١٤٠، و الأعلام ٧/٢٧٩) .
[٦٦٧]أدرك أواخر العصر الأموي، و اشتهر في العصر العبّاسيّ، و كان من رجال الجيش، و انقطع إلى المهدي قبل خلافته، و بعدها. عمي في أواخر عمره، و توفي سنة ١٩٠ هـ. انظر له (الأعلام ٧/٣٣٤، و الأغاني ٢٢/٢٤٦-٢٥٤، و نكت الهميان ص ٢٩٩-٣٠٠، و تاريخ بغداد ١٣/١٧٧-١٨٠، و ذيل زهر الآداب ص ١٠٤-١٠٧، و الخزانة ٨/٣٣٢-٣٣٨ و التذكرة السعدية ص ١٨١، و الممتع في صنعة الشعر ص ٢٠٥) ، هذا، و ذكر في (المكتبة الشعرية ص ٦٦) أن حنا جميل حداد قد جمع شعره، و حقّقه.
[١] جديع الكرمانيّ: أوقع الفتنة بخراسان و أشار (كرنكو) إلى ذلك.
[٢] في ف: «عظة» . و الهجر: الكلام القبيح. و القذع: الخنا و الفحش.
[٣] انظر لسلمة بن عاصم صاحب الفرّاء، (وفيات الأعيان ٤/٢٠٦، و الأعلام ٣/١١٣، و الفهرست ص ٧٤) .
[٤] بياض بالأصل كتب فوقه لفظ: كذا (كرنكو) . و وفاة المفضل من ٢٩٠-٣٠٠ (فرّاج) .
[٥] الجحاجحة: جمع الجحجاح. و هو السيّد الكريم. و الدهاقين: جمع الدهقان. و هو الرئيس القوي على التصرف في قريته أو إقليمه.
[٦] قال القصيدة في امرأة يهواها من أهل الحيرة (نكت الهميان ص ٢٩٩) ، و فيه مطلعها. و انظر للقصيدة (الأغاني ٢٢/٢٤٧، و تاريخ بغداد ١٣/١٨٠، و عيون الأخبار ٣/٤٥، و الأنس و العرس ص ٤٤٢، و الخزانة ٨/٣٣٢-٣٣٣ و ١٠/٨٨، و الظرف و الظرفاء ص ١٦٢، ١٦٦، و التمثيل و المحاضرة ص ٩٠، و الحماسة البصرية ٢/١١٦-١١٧) .