معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٦٦ - ذكر من اسمه يحيى
عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس يتقلّد مكّة و المدينة، فأقام بمكّة، فكتب إليه يحيى [١] : [من المتقارب]
ألا قل لداود ذي المكرما # ت، و العدل في بلد المصطفى
مكّة ليست بدار المقام # فهاجر كهجرة من قد مضى
[١٠٨٧] أبو الجنوب، يحيى بن مروان بن سليمان بن أبي حفصة. قال أبو هفّان: أبو الجنوب اسمه أبو عبد اللّه، و هو خطأ. وفد أبو الجنوب مع أبيه على موسى الهادي، فمدحه، و رثى المهديّ، و هو القائل يمدح شراحيل بن معن بن زائدة: [من البسيط]
ما يجهل النّاس من أمر فقد علموا # أنّ ابن معن، شراحيل فتى العرب
أعطى أبوك أبي قدما، و موّله # فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي
ما كان يقدم من أرض يكون بها # إلاّ أتانا بأوقار من الذّهب [٢]
و له يهجو رجلا: [من الطويل]
و ما رأي معن بالزّنيق إذا انتشى # و لا قبل شرب الرّاح، و هو صحيح [٣]
[١٠٨٨] يحيى بن سعيد الأنباريّ. يقول في جعفر بن خالد البرمكيّ: [من الكامل]
يا ابن البرامكة المبرّز سبقهم # عند الطّعان، و عند حرّ المصدق
و ابن المرازب و الأكاسرة الأولى # فاقوا بفضل سماحة و تخلّق
كرما و عزّا غالبا و مهابة # و الفارجين لكلّ همّ مقلق
و المغلقين لما أرادوا ستره # و الفاتحين لكلّ سدّ مغلق
[١٠٨٩] يحيى بن نعيم الثّقفيّ. له مع أبي العتاهية أخبار، و كان يهجو يحيى بن أكثم كثيرا [٤] .
فمن قوله فيه أرجوزة، أوّلها [٥] : [من مشطور الرجز]
[١٠٨٧]شاعر من أهل اليمامة، من أسرة شاعرة، أشهرها والده مروان بن أبي حفصة الأكبر، و قد مرّت ترجمته (٧١٢) .
و توفي يحيى بن مروان نحو سنة ٢٠٠ هـ. انظر له (الأعلام ١٧١، و الورقة ص ٤٧-٤٩، و الأغاني ٢٣/١٨٠) .
[١٠٨٨]لم أعثر له على ترجمة، و يبدو من سياق ترجمته هنا أنّه توفي نحو سنة ٢٠٥ هـ.
[١٠٨٩]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء النصف الأوّل، من القرن الهجري الثالث.
[١] في (تاريخ الطبري ٨/٣٧٣، ٤٩٨، ٥٣١) ما يدل على أنّ داود بن عيسى كان واليا على مكّة بين عامي ١٩٣-١٩٨ هـ، و على أنّه أصبح واليا على مكّة و المدينة معا سنة ١٩٩ ه
[٢] الأوقار: جمع الوقر. و هو الحمل الثقيل.
[٣] في ك: «و هو جريح» . و في هامشه: «غير واضح بالأصل. لعلّه: صحيح» . و الرأي الزنيق: المحكم الوثيق
[٤] يحيى بن أكثم: قاض رفيع القدر، عالي الشهرة، من نبلاء الفقهاء و له غزوات و غارات، و أخبار حسان، و شاعت عنه أقاويل، تداولها الناس و الشعراء في عصره، و ذكر شيء منها للإمام أحمد بن حنبل، فأنكرها إنكارا شديدا.
و توفّي سنة ٢٤٢ هـ. انظر (الأعلام ٨/١٣٨) .
[٥] رويت في (ثمار القلوب ص ١٥٨) ثلاثة أشطر منها، غير منسوبة، أنشدها العباس بن المأمون المتوفى سنة ٢٢٣ هـ.
غ