معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣١ - ذكر من اسمه عمرو
[١٧] عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. هو المشهور بكرم الأولاد السادة الفرسان. و فيه يقول طرفة بن العبد [١] : [من الطويل]
فلو شاء ربّي كنت قيس بن خالد # و لو شاء ربّي كنت عمرو بن مرثد
يريد قيس بن خالد بن ذي الجدّين:
فأصبحت ذا مال كثير، و زارني # بنون، كرام، سادة لمسوّد
و من قول عمرو [٢] : [من الوافر]
لعمر أبيك ما مالي بنحل # و لا طهف، يطير به الغبار [٣]
الطّهف: طعام يشبه الذّرة. و قال كيسان: هو التّبن.
و يروى له-و قيل: هي لجدّه سعد بن مالك- [٤] : [من مجزوء الكامل]
يا بؤس للحرب التي # وضعت أراهط، فاستراحوا
و له يمدح الأحوص بن جعفر بن كلاب العامريّ-و اسم الأحوص ربيعة-: [من الطويل]
أتاها من الأنباء أنّ ابن جعفر # ربيعة لم يخضر خضارة ملبد [٥]
أجادت به إحدى غنيّ لجعفر # إذا طرقت إحدى اللّيالي بمربد [٦]
[١٨] ذو الكفّ الأشلّ، و اسمه عمرو بن عبد اللّه بن حنيف بن ثعلبة بن سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. يكنى أبا جلاّن. فارس جاهليّ. يقول في فرسه [٧] : [من الطويل]
[١٧]شاعر جاهليّ، من سادة ربيعة و فرسانها. و به يضرب المثل في كرم الأولاد السادة و نجابتهم. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٣٩-٤٠، و الأعلام ٥/٨٥، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٦٨ و ديوان بني بكر ص ٥٥١) .
هذا، و في الإسلام عمرو بن مرثد، من بني سعد بن مالك. قتل في فتنة عبد اللّه بن الزبير. انظر (أنساب الأشراف ١٠/٢٩٠-٢٩١ و ديوان بني بكر ص ٥٣٨) .
[١٨]شاعر جاهلي. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص ٤٠-٤١، و معجم الشعراء الجاهليين ص ١٣٨، و ديوان بني بكر ص ٥٣٨) .
[١] البيتان من معلقة طرفة. انظر (شرح القصائد العشر ص ١٣٧-١٣٨) .
[٢] البيت في (من اسمه عمرو من الشعراء) . و هو في (اللسان و التاج: طهف) غير منسوب.
[٣] النّحل: العطاء بلا عوض. و رواية اللسان و التاج: «بنخل» .
[٤] البيت من شعر لعمرو في (من اسمه عمرو من الشعراء) و فيه: «و يروى لجدّه سعد بن مالك. و البيت مطلع قصيدة في (الأغاني ٥/٥١) لسعد بن مالك يحضّض فيها الحارث بن عباد على محاربة تغلب.
[٥] ربيعة: اسم الأحوص. و يخضر: ينعم بالخضرة. و الملبّد من الإبل: الذي على عجزه لبدة من ثلطه و بوله. و من المجاز: فلان أخضر القفا: يعنون أنّه ولدته سوداء. و لعلّه أراد رجلا بالذمّ.
[٦] إحدى غنيّ: أراد أمّ الأحوص. و هي بنت رياح بن الأشلّ الغنويّة. و طرقت الناقة: ضربها الفحل. و استعير الطرق للنساء. و المربد: كالحجرة في البيوت، و فضاء وراءها يرتفق به.
[٧] البيتان في (من اسمه عمرو من الشعراء) .