معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥٤٧ - أسماء من الهاء مجموعة
قبّحت من سالفة و من قفا # عبدا إذا ما رسب القوم طفا [١]
فما ضفا عديدكم، و لا صفا # كما شرار البقل أطراف السّفا [٢]
فقال له الأغلب: من أنت، ويلك؟فقال [٣] : [من مشطور الرجز]
أنا غلام من بني مقاعس # الشّازري الخيل بطعن يابس [٤]
الضّاربين قلل الفوارس
فتركه الأغلب، و انصرف.
[١٠٤٦] الهملّع بن أعفر التّميميّ. من بني عمرو بن الهجيم. مخضرم، نزل البصرة، و خطب إليه الزّبير بن العوّام-رضي اللّه عنه-فردّه، و قال [٥] : [من الطويل]
و إنّي لسمح البيع إن صفقت لها # يميني، و أضحت للحواريّ زينب
[١٠٤٧] هميان بن قحافة السّعديّ الراجز. يقول [٦] : [من مشطور الرجز]
أنعت قرما بالهرير عاججا # عبل الشّواة سئما عفاضجا [٧]
يسنّ أنيابا له لوامجا # أوسعن من أشداقه المضارجا [٨]
يظلّ يكوي بينها مفاججا # و البكرات اللّقح الفواسجا [٩]
[١٠٤٦]شاعر، من بني الهجيم بن عمرو بن تميم. توفي بعد سنة ٣٦ هـ. انظر له (الإصابة ٦/٤٥١، و أنساب الأشراف ١١/٥٩١، و جمهرة أنساب العرب ص ٢٠٩) ، هذا، و أخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١٠٤٧]شاعر، راجز، من بني عوانة بن سعد، من شعراء القرن الأوّل الهجريّ. انظر له (الأمالي ١/٢٥٧ و ٢/٧٧ و جمهرة اللغة-الفهرس ٤/٧٦٥، و خلق الإنسان ص ١٩٠، و المؤتلف و المختلف ص ٣٠٤-٣٠٥، و معجم الشعراء في لسان العرب ص ٤٣٧ و ٤٨٢، و الأعلام ٨/٩٥، و معجم الشعراء الأمويين و المخضرمين ص ٥١٥) .
[١] السالفة: صفحة العنق. يذكر أنّه لئيم بيّن اللؤم. يقول: يطفو لخسّة نسبه.
[٢] ضفا: كثر و اتّسع. و السّفا: ما له شوك من النبات.
[٣] الرجز عدا الشطر الثاني في (الإصابة ٦/٤٥٠) . و انظر له أيضا (شعر بني تميم ص ٩٦) .
[٤] مقاعس: هو الحارث بن عمرو بن سعد بن زيد مناة (كرنكو) . و الشازر: الذي ينظر بمؤخّر عينه، و أكثر ما يكون ذلك في حال الغضب.
[٥] قتل الزبير سنة ٣٦ هـ. و البيت في (الإصابة، و أنساب الأشراف) .
[٦] بعض هذا الرجز في (جمهرة اللغة ١/١٣٤ و ٣/٣٢٤، ٣٩٥) .
[٧] أنشد ابن دريد في الجمهرة (جمهرة اللغة ٣/٣٩٥) : عبل الشواة سمنا عفا ضجا. و بالأصل غفا ضجا بالغين.
(كرنكو) . القرم: السيّد المعظّم. و الهرير: صوت القوس و نحوها. و العاجج: اسم فاعل من عجّ عجيجا: رفع صوته، و صاح. و العبل: الضخم. و الشواة: جلدة الراس. و العفضاج: الضخم السمين.
[٨] اللوامج: كثيرة الأكل. و اللّمج: تناول الحشيش بأدنى الفم. و الشطر الثاني في (اللسان: ضرج) و فيه «و قال هميان يصف أنياب الفحل... و المضارج: المشاقّ. و تضرّج الثوب إذا تشقّق.
[٩] الكيّ: معروف، إحراق الجلد. بحديدة و نحوها. و كواه بعينه إذا أحدّ النظر إليه. و المفاجج: الذي يباعد رجليه، الواحدة من الأخرى ليبول. و الفاسجة من الإبل: السريعة الشابّة، و التي ضربها الفحل قبل أوانها.