معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٣١٦ - ذكر من اسمه مالك
[٥٩٥] مالك بن أبي حبال الأسديّ. من فرسان الكوفة؛ و خرج على الحجّاج في بعض السّواد، فأسره الحجّاج، و قتله. و كان يقال: إنّه حصور، عنّين، لا يقرب النساء، فتزوّج امرأة، فأقامت عنده حينا، لا يكشف لها عن ثوب، فنشزت عليه، ففارقها، فتزوّجت ابن عمّ له، فرآها يوما، فسدّد الرّمح نحوها، و هو يقول: [من مشطور الرجز]
أيّ حليلك وجدت خيرا؟ # أ العظيم خصية، و أيرا
أم الّذي يلقى الكماة سيرا؟
فقالت: الذي يلقى الكماة سيرا. فقال لها: أما-و اللّه-لو قلت سوى ذلك لوضعت الرّمح بين ثدييك.
[٥٩٦] مالك بن عميرة بن زرارة الجرشيّ. من شعراء خراسان، و يعرف بابن موركة، و هي أمّه، و هو القائل يهجو سويد بن هوبر: [من الطويل]
فأمّا سويد-إن طلبت نواله- # فعند الثّريّا لا ينال يد الدّهر
و أبدت لي الأيّام أنّ ابن هوبر # كذئب الغضا، يرمي المجاور بالهتر [١]
يذبّ، إذا ما اللّيل جاء، ابن هوبر # إلى جارة الأدنى بقاصمة الظّهر
و له يهجو عمرو بن يزيد بن خالد النّهديّ: [من الطويل]
أ تشتمني نهد و ما خلت أنّها # تريش، و لا تبري؟ففيم التّكلّم؟
و ما خلت نهدا يعرفون بنجدة # و لا كان في نهد رئيس معمّم
[٥٩٧] مالك بن أحمد بن سوار الطائيّ. كان في أوّل الدّولة العبّاسيّة، و اجتمع هو و مروان بن سليمان بن أبي حفصة، و أنشده مالك لنفسه قصيدة، منها: [من الطويل]
و إنّي لأخشى أن أموت، و أحمد # صغير، فيجفى أحمد، و يضيع
و إنّي لأرجو جعفرا، إنّ جعفرا # لصالح أخلاق الكرام تبوع
[٥٩٥]لم أعثر له على ترجمة. قتله الحجاج في أثناء ولايته على العراق (٦٥-٩٥ هـ) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٥٩٦]لم أعثر له على ترجمة. و نسبته إلى جرش. و هي مدينة عظيمة باليمن. و قيل: جرش: قبائل من أفناء الناس.
انظر (معجم البلدان: جرش) . و قيل: جرش بن أسلم، و أخوه ذو يزن، والد سيف بن ذي يزن. انظر (جمهرة أنساب العرب ص ٤٣٦) . و يبدو من سياق ترجمته أنّه أدرك الدولة العبّاسية (١٣٢ هـ) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٥٩٧]لم أعثر له على ترجمة. و لعلّه توفي نحو سنة ١٤٠ هـ. هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] الهتر: الكذب، و السقط من الكلام.