معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٤١ - ذكر من اسمه قيس
و قيس هو القائل لعمرو بن معدي كرب، و كانا متباغضين [١] : [من الوافر]
كلا أبويّ من عمّ و خال # كما أنبيته للمجد نامي
و لو لاقيتني لاقيت قرنا # و ودّعت الحبائب بالسّلام
لعلّك موعدي ببني زبيد # و ما جمّعت من نوكى لئام
[٤٥١] ابن عنقاء الفزاريّ. و هي أمّه، و اسمه: قيس بن بجرة، و قيل: عبد قيس بن بجرة، من بني شمخ، من فزارة، ثمّ من بني ناشب. عاش في الجاهليّة دهرا، و أدرك الإسلام كبيرا، و أسلم. و له مع عامر بن الطّفيل خبر، و هو القائل [٢] : [من الطويل]
فإمّا تريني واحدا، باد أهله # توارثه م الأقربين الأباعد
فإنّ تميما قبل أن تلبد الحصى # أقام زمانا، و هو في النّاس واحد [٣]
و له يمدح عميلة الفزاريّ [٤] : [من الطويل]
رآني، على ما بي، عميلة، فاشتكى # إلى ما له حالي، أسرّ، كما جهر [٥]
أتاني، فآساني، و لو ضنّ لم ألم # على حين لا باد يرجّى، و لا حضر
غلام رماه اللّه بالحسن يافعا # له سيمياء، لا تشقّ على البصر [٦]
كأن الثّريا علّقت في جبينه # و في جيده الشّعرى، و في وجهه القمر
إذا قيلت الفحشاء أغضى كأنّه # ذليل بلا ذلّ، و لو شاء لانتصر
[٤٥١]شاعر فحل، من غطفان، له شعر كثير. و اختلف في اسمه، و اسم أبيه و أمّه، فاسمه في (شرح الأعلم ص ٩٠٥) أسيد، و اسم أبيه، و أمّه في (الإصابة ٥/٣٩٩) بجرة، و يعرف بابن غنقل، و هي أمّه. و انظر له أيضا (المؤتلف و المختلف ص ٢٣٧، و البرصان و العرجان ص ١١٩، و ألقاب الشعراء: نوادر المخطوطات ٢/٣٣٥، و شعر قبيلة ذبيان في الجاهلية ص ٤٠٢-٤٠٨) ، و ترجمت له (بابتي) في (معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٧٨) و أخلت به في (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] الأبيات عدا الأوّل في (سمط اللآلي ص ٦٤) . و جاء في الهامش: في الاستيعاب (ص ١٣٠٠) :
لعلّك موعدي ببني زبيد # و ما قامعت من تلك اللئام
و بعده:
و مثلك قد قرنت له يديه # إلى اللّحيين يمشي في الخطام»
و القمع: الذلّ. و قامعت: أراد قهرت، و أذللت.
[٢] البيتان في (الإصابة) .
[٣] قبل أن تلبد الحصى: أراد قبل أن يصبح عددهم كثيرا.
[٤] الأبيات من قطعة له في (شرح المرزوقي ص ١٥٨٦-١٥٨٨) . و انظر لها أيضا (الأمالي ١/٢٣٧، و عيون الأخبار ٣/١٦٠، و الحماسة البصرية ١/١٥٦ و شعر قبيلة ذبيان في الجاهلية ص ٤٠٣) .
[٥] في الأصل: «و إني» و في هامشه: «لعلّه رآني» . و هو الصواب، و أشير إليه في المطبوع.
[٦] في الهامش: «قال الجوهريّ: أي يفرح من ينظر إليه» .