معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٥١٢ - أسماء من الميم مجموعة
إلى بلاد قيس، يخاطب رواحة بن زنباع بن رواحة بن منظور العنسيّ [١] : [من الطويل]
رواحة إن تنسى أباك فإنّه # يحلّ يفاعا في بني الحارث الصّيد [٢]
أزنباع، إن كنتم نأيتم عن اصلكم # فإنّ بني بدر كذلكم حيد [٣]
قال هذا لأن زنباع بن رواحة قال: [من المتقارب]
أنا الشيخ زنباع، من وارثي # إذا مات كعب أبو الحارث؟
إذا متّ كان له مورثي # و إن مات كنت من الوارث
[٩٧٢] مناهص بن خالد بن المشمرج بن يزيد بن مالك بن خفاجة العامريّ. هزئت منه امرأة يقال لها طريفة، فقال: [من الطويل]
لقد فخرت طريفة يال قومي # عليّ ببعلها فخرا عضالا [٤]
تقول هو الغلام، و أنت شيخ # قديم السّنّ، قد صبغ السّبالا
فكم يا حرّ من حدث أراه # قصير الباع ما يزن الرّجالا [٥]
و أشمط يمنح العافون منه # سجالا، ثمّ يتبعها سجالا [٦]
[٩٧٣] مليح بن طريف الأسديّ. من بني أعيا، يقول [٧] : [من الكامل]
[٩٧٢]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سلسلة نسبه أنّه من شعراء القرن الأوّل الهجريّ. هذا، و أخلّت بترجمته عزيزة فوّال بابتي في معجميها.
[٩٧٣]هو أسديّ، من بني أعيا بن طريف. و يبدو من سياق ترجمته، و من أبياته المروية أنّه توفّي نحو سنة ١٣٠ هـ. و جاء في الهامش: «مليح هذا يعرف بابن أمّ علاق الأعيويّ الأسديّ. قاله الوزير في أدب الخواص» . و انظر لترجمته (شعر قبيلة أسد ص ٥٠٢-٥٠٣) .
[١] بالأصل: العبسيّ بالباء (كرنكو و فرّاج) . و جاء في ف «بنت منظور» ، و لعلّه أراد أن يكتب «رواحة بنت زنباع بن رواحة بن منظور العنسيّ» .
[٢] في ك «بقاعا» . تصحيف. و في ف: «تنسي أباك» . و اليفاع: المرتفع من كل شيء.
[٣] في ك «عن أصلكم» . تصحيف. و قوله (عن اصلكم) : ضرورة شعرية. حذف الهمزة، و ألقى حركتها على الساكن قبلها. و حاد عن الشيء: مال عنه و عدل.
[٤] العضال: الشديد المعجز.
[٥] يا حرّ: أراد يا حرّة. و وزن الرجل: كان راجح الرأي.
[٦] العافون: طالبو المعروف. و السّجال: جمع السّجل. و هو الدلو العظيمة مملوءة.
[٧] الأوّل و الثاني بغير نسبة في (الوحشيّات ص ١٣٥) . و أشار المحقّق إلى أن الشعر ينسب أيضا إلى أنيف بن مخارق الأسديّ عند (الخالديين) : «أصبحت بعد ربيعة بن مكدّم» . و جاء في الهامش: «قال الهجريّ في أماليه: أنشدني عبد الواحد بن سليمان الخوفي من فهم، و لم يسمّ قائله. و قال غيره هي للمليح الهذليّ. و قال غيره: للمليح بن يزيد الفهميّ. و هو القائل: [من البسيط]
ما هاج عينك، أم ما بالها تكف # بالدّمع ليس لها من عبرة جفف
إسبال عبرة عين، هاجها حزن # لم ينهها جلد منها، و لا عزف»
غ